
تراجع التوتر أمس في بلدة عرسال حيث اطلق اهالي البلدة نحو 41 سوريا كانوا يحتجزونهم ردا على خطف مسلحين سوريين المواطن حسين سيف الدين الذي لا يزال محتجزا.
كما برز تطور آخر تمثل في تسليم “جبهة النصرة” جثة الرقيب الشهيد في قوى الامن الداخلي علي البزال الى “الهيئة الشرعية في القلمون”، ونقلت الجثة الى المستشفى العسكري قبل ان تسلم الى ذويه، وسيشيع اليوم في بلدته البزالية .
وأفادت معلومات لصحيفة “النهار”، ان هذه الخطوة لا ترتبط بملف المفاوضات الجارية في شأن العسكريين المخطوفين. لكن “جبهة النصرة” أعلنت ليلا عبر موقع الكتروني ان “ملف العسكريين اصبح العوبة في ايدي بعض الاطراف في الحكومة اللبنانية والمفاوضات متوقفة منذ أربعة أشهر “.