#adsense

“الشرق الأوسط”: “هيئة علماء القلمون” تنجح في أولى مبادراتها وتسترد جثة الشهيد البزال

حجم الخط

برزت جهة جديدة تنشط على خط التفاوض بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المتشددة الخاطفة للعسكريين اللبنانيين، هي “هيئة علماء القلمون” التي استهلت مبادراتها بإقناع “جبهة النصرة” بتسليم جثة عسكري لبناني أعدمته قبل 4 أشهر إلى الجيش اللبناني، وهو ما اعتبرته مصادر مواكبة لحركة التفاوض على العسكريين المخطوفين، لصحيفة “الشرق الأوسط”، “مبادرة حسن نية” تمهيدا “لتفعيل حركة الاتصالات”.

وكشفت مبادرة “هيئة علماء القلمون”، عن طرف جديد، دخل على خط التوسط بين مجموعة “جبهة النصرة” والحكومة اللبنانية للتوصل إلى حل لملف العسكريين المخطوفين لدى التنظيم في المنطقة الحدودية مع سوريا، في وقت تتسم فيه المفاوضات مع تنظيم “داع” بـ”البطء” و”العرقلة”، كما تقول مصادر مطلعة على ملف العسكريين المخطوفين لـ”الشرق الأوسط”، مشيرة إلى أن هذا الظهور الأول لـ”هيئة علماء القلمون”، “اتسم بالنجاح، ما يمهّد لإمكانية تفعيل المسعى وصولا إلى خاتمة سعيدة”.

والهيئة “تتألف من علماء دين لبنانيين يتحدر قسم منهم من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وسوريين يقيمون في عرسال، ويتحدرون من بلدات فليطا وعسال الورد وقارة في القلمون السورية”. وأشارت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن “وجود سوريين بينهم، يسهل التواصل مع العناصر السورية في “الجيش السوري الحر” تربطها علاقة بـ”جبهة النصرة” في القلمون، ما يسهل التواصل بين الجانبيين”، لافتة إلى أنه “على النقيض، من الصعوبة التواصل مع مقاتلي داعش الذين يتحدر معظمهم من أصول غير سوريا”.

وبينما يعد ظهور “هيئة علماء القلمون” هو الأول في وسائل الإعلام، ساهمت الهيئة في وقت سابق بمبادرات “ساعدت على إيقاف إعدامات محتملة بحق عسكريين مخطوفين” كانت هددت المجموعات الخاطفة بإعدامهم، كما قالت المصادر.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل