
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمّار حوري أن لا معلومات كافية حول “الإطار الإتفاق” بين ايران والدول الغربية، موضحاً أن كل فريق يحاول ان يستثمر ما تمّ التوصّل اليه في لوزان إعلامياً من خلال انتصارات معيّنة. ولفت في حديث لـ”اخبار اليوم” الى أنه لا بدّ من انتظار بعض الوقت ليتبيّن تفاصيل أكثر.
وأضاف: “في أي حال نأمل ألا تكون انعكاسات هذا “الإطار” على منطقة الشرق الأوسط شعوراً لدى اي من الفرقاء بفائض القوى، بل أن تكون نتائجه بالتوجّه الى الإستقرار والأمن والى علاقات جوار سليمة مع ايران في المنطقة”.
ورداً على سؤال حول تفهّم وزراء “حزب الله” لموقف الرئيس تمام سلام في قمّة شرم الشيخ بعد الشرح الذي قدّم على طاولة مجلس الوزراء، قال حوري: ينطبق على “حزب الله” المثل القائل “مَن بيته من زجاج لا يرشق الآخرين بالحجارة”، مشدداً على أن سلام هو الناطق الرسمي باسم الحكومة اللبنانية وفقاً للدستور ووفقاً لكل القوانين، موضحاً ايضاً أن سلام لم يخالف “البيان الوزاري” الذي صدر عن الحكومة بموافقة كل مكوّناتها.
ولفت حوري الى أن لبنان جزء من جامعة الدول العربية وملتزم بميثاقها وبميثاق الأمم المتحدة، علماً ان “البيان الوزاري” ذكّر بإلتزامات لبنان العربية والدولية وبالتالي كلمة الرئيس سلام أتت ضمن هذا الإطار. ورأى حوري أن “حزب الله” حاول أن يطلق قنابل دخانية سرعان ما تراجع – بشكل او بآخر – عن هذه الحملة.