
وأوضحت أن “الالتباس الأساس هو الخلط بين القرار حول اليمن وبين قرار تأليف قوة عربية مشتركة، علماً بأن الأمرين منفصلان، وأن قرار إنشاء القوة بُحث قبل أحداث اليمن، ولم يكن موضع رضى خليجي، وهو لا يزال يحتاج الى كثير من البحث والنقاش، وموافقة لبنان المبدئية عليه مشروطة بأن يترك للبلدان حرية المشاركة في هذه القوة من عدمه، وبأن يكون لها دور في محاربة الإرهاب”.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الوزراء غمزوا في جلسة الحكومة الأخيرة من قناة الوزير باسيل بسبب عدم إدراج “إعلان بعبدا” في مقررات القمة، “فكان لا بد من تذكيرهم بغياب هذا الإعلان عن البيان الوزاري للحكومة”.
