إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي برتبة دفن السيد المسيح، وأقيمت القداديس في الأديرة والكنائس.
وترأس مطران ابرشية بيروت وتوابعها للموارنة المطران بولس مطر رتبة دفن السيد المسيح في كنيسة مار جرجس للموارنة في وسط بيروت، في حضور عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والعسكرية وحشد غفير المؤمنين. وفي الختام جرت رتبة جناز ودفن السيد المسيح.
وترأس رتبة دفن المسيح وقداس الجمعة الحزينة المونسنيور نبيه معوض عاونه المونسنيور أنطوان ميخائيل والخوري جوزف فرح، في كاتدرائية مار مارون في طرابلس، في حضور حشد كبير من المؤمنين لم تشهده طرابلس منذ سنين عدة. بعد القداس، حمل المصلون نعش السيد المسيح وطافوا به في بعض شوارع المدينة، بدءا من الكنيسة فشارع المطران مرورا باوتستراد طرابلس شارع عزمي وصولا الى شارع قاديشا فالكنيسة وسط التراتيل الدينية.
واحتفلت رعايا وأديرة منطقة بشري برتبة دفن المسيح، فأقيمت الصلوات والمسيرات الرمزية المعبرة عن معاني المناسبة. واحتفل النائب البطريركي على المنطقة المطران مارون العمار بالرتبة في كنيستي مار سابا والسيدة في بشري، حيث كان تطواف في محيط الكنيستين. وعاونه كهنة الرعية شربل مخلوف، جوزف سكر، بيار سكر، سيمون طوق وجوزف طوق. وألقى المطران العمار عظة روحية شدد فيها على معاني الالم الخلاصي. واحتفل رئيس دير مار شربل الاب جوني سابا بالرتبة. وفي حدشيت احتفل الخوريان جورج عيد وطوني الآغا بالرتبة أيضا. وفي الديمان احتفل الخوري حبيب صعب برتبة دفن المسيح وبتطواف روحي في نطاق الكرسي البطريركي القديم المشرف على وادي قنوبين. واحتفل القيم الابرشي في نيابة الجبة البطريركية الخوري خليل عرب بالرتبة في كنيسة مار سابا- بلوزا بمشاركة خادم الرعية الخوري أنطون بو سمعان حيث كانت مسيرة صلاة. وفي دير سيدة قنوبين كانت لراهبات الدير الانطونيات سلسلة أنشطة روحية توزعت طيلة أيام الاسبوع، وتوجت نهار الجمعة العظيمة بمسيرة صلاة بين كنيستي دير قنوبين ومزار القديسة مارينا، تقدمها الخوري هاني طوق بحضور حشد من المؤمنين من أبناء الوادي ومن الذين قصدوه للمناسبة باعداد كثيفة شاركوا في رياضات اسبوع الآلام الروحية التي أقيمت في الدير بادارة رئيسة الدير الاخت لينا الخوند.
واحتفلت كنائس زغرتا – الزاوية بمناسبة الجمعة العظيمة برتبة دفن المسيح، فتوافد المؤمنون في قرى قضاء زغرتا الى كنائس المنطقة واقيمت الزياحات وحملت الصلبان داخل النعوش الخشبية المليئة بالورود والرياحين.

وفي زغرتا، ترأس الخوري اسطفان فرنجية رتبة دفن المصلوب في كاتدرائية مار ماريوحنا المعمدان، وعاونه الكهنة جاك نقولا، بول مرقص الدويهي ولابا لابا، وشارك فيها حشد كبير من المؤمنين تقدمهم النائب السابق جواد بولس وعقيلته رندى. وخدمت الرتبة جوقة رعية اهدن- زغرتا وأنشد تراتيلها الفنان بطرس عيروت .
وبعد تلاوة الاناجيل الاربعة كان للخوري جاك نقولا عظة أكد فيها: “أن الايمان المعلن يبقى ناقصا ما لم يتحول الى شهادة حياة. ولو أن المسيح مات وقام من دون شهادة لما كانت البشرى وصلتنا.”
وأشار الى “الوساطة البشرية حين قدم يوحنا المعمدان يسوع الى تلاميذه وكأنه يدعوهما لأن يذهبا وراءه. فكل واحد منا مدعو لان يكون دليلا الى يسوع.”في الختام أقيم الزياح في باحة كاتدرائية مار يوحنا المعمدان حيث حمل نعش يسوع على أكف الكهنة.
واحتفلت الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي في محافظ عكار، برتبة دفن المسيح باقامة القداديس في العديد من كنائس المنطقة، وحمل المصلون نعش المصلوب وطافوا به في الباحات الخارجية وحملوا صلبانا كبيرة محيين درب الجلجلة التي سار عليها المسيح قبل الصلب.

وفي كنيسة مرتمورة في القبيات، ترأس رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونيةالمطران جورج بو جودة رتبة دفن المسيح وقداس الجمعة العظيمة بحضور حشد من المصلين.
وكما في القبيات حيث كانت القداديس في كنائس احيائها السبع، كانت الصلوات ترتفع ايضا في كنائس عندقت وشدرة ومنجز ودير جنين والتليل وعيدمون وحلبا ومنيارة والنفيسة والشيخ محمد وبقرزلا ودير جنين وممنع وعدبل وبيت ملات. كما اقيم قداس الجمعة العظيمة في دار المحبة للعجزة والمسنين الذي تشرف عليه كاريتاس لبنان في بلدة عندقت عكار، وترأس القداس الاب لويس سماحة بحضور ادارة الدار والاطباء والممرضين والمسنين نزلاء الدار.

وعمت القداديس مختلف الاديرة والكنائس في مدينة النبطية ومنطقتها لمناسبة رتبة دفن المسيح. ففي دير مار انطونيوس في النبطية، ترأس رئيس الدير الاب فرنسيس عساف، قداسا في الجمعة العظيمة ورتبة دفن المسيح. وفي كنيسة السيدة في النبطية، ترأس خادم الرعية الاب نقولا درويش، قداسا ركز خلاله على معاني المناسبة العظيمة.
وفي الكفور، ترأس الخوري يوسف سمعان قداسا، في حضور حشد من المؤمنين. وترأس الاب نعمة الله ميلان قداسا في في بفروة للمناسبة نفسها”.
واحتفلت رعية مار اسطفان البترون برتبة سجدة الصليب في كاتدرائية مار اسطفان البترون. ترأس الصلاة راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، عاونه فيها المطران بولس اميل سعادة، القيم الابرشي كاهن الرعية الخوري بيار صعب وكاهن الرعية الخوري فرانسوا حرب وكاهن رعية الروم الارثوذكس في البترون الخوري جان كحالة، في حضور حشد من المؤمنين.

وترأس رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، رتبة سجدة الصليب، في كنيسة الملاك روفائيل في بعبدا برازيليا، بمشاركة كهنة الرعية، وحضور أبناء الطائفة ومؤمنين. وبعد القراءات المقدسة وتلاوة الأناجيل الأربعة، ألقى قصارجي عظة شدد فيها على عمق سر الصليب. وفي الختام، أُقيم زياح الصليب ورتبة دفن المسيح في أرجاء الكنيسة.
وأقامت جامعة الروح القدس – الكسليك رتبة سجدة الصليب ترأسها الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، بمشاركة السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، وعاونه فيها الآباء المدبرون ومجلس الرئاسة في الرهبانية ورئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ ولفيف من الآباء وحشد وزاري وسياسي ومؤمنين. وقد خدمت الرتبة جوقة الجامعة بقيادة الأب يوسف طنوس.
.jpg)
وبعد القراءات وتلاوة الأناجيل الأربعة، شدد الأباتي نعمة عظة على أن “صلاتنا اليوم هي الا نخاف من صخب الحروب وأحداث الحياة، بل أن نعي أن الله يرعى التاريخ، وأنّ علينا الا نكون من الظالمين، بل أن نكون من دعاة الخير والصلاح والمحبّة فنزرعها أينما حللنا، لأنّ الله هو المنتصر وهو سيّد التاريخ ولا يقوى أيّ إنسان أو أيّ حدث عليه. إنّه منطق الإيمان الذي يقويّنا ويجعلنا واقعيّين في مسيرتنا الحياتيّة. صلاتنا أن يعطي الله لبناننا ومنطقتنا مجدًا كبيرًا، يكون علامة رضاه علينا، وأن تسرع الفئات السياسية كافة إلى اختيار رئيس للجمهوريّة، يناسب هذا المقام، ونحن بأمسّ الحاجة اليه. صلاتنا أن يرتدّ الظالمون عن ظلمهم ويعرفوا أنّ المحبّة هي السبيل الوحيد إلى الانتصار”.
وأشار إلى “أننا نصلّي لكي يعضد الربّ صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكليّ الطوبى، في عمله الكنسيّ والوطنيّ الذي نعوّل عليه كثيرًا من أجل خلاص شعبنا ووطننا”.
واختتم الاباتي نعمة عظته داعيًا “لنعد إلى مثل يسوع في بستان الزيتون، عندما القوا القبض عليه، وعندما هرب التلاميذ. هو يعلّمنا عيش الآلام والمحن، بكلّ كبر وبكلّ فرح، هذا الفرح الذي هو فرح الإنجيل. هي كلمات يفهمها كلّ مؤمن بيننا. فليعطنا الربّ نعمه على الدوام. هو يعطينا إيّاها على الصليب”.
واحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في قضاء الكورة، برتبة جناز المسيح، فاقيمت للمناسبة الزياحات والقداديس الجنائزية في كنائس وأديرة المنطقة.
ففي بلدة راسمسقا، ترأس الأب شربل كرم الجناز في كنيسة مارجرس، في حضور حشد من المؤمنين. وترأس الأبوان شربل أيوب وراشد الشويري، الصلاة الجنائزية في كنيسة مارجرجس برسا، التي جال بعدها المؤمنون في أرجاء البلدة حاملين النعش المزدان بالزهور، منشدين التراتيل والصلوات.
وفي بلدة بزيزا ترأس الأب شارل قصاص رتبة الدفن في كنيسة قزما ودميانوس، بمشاركة حشد من المؤمنين. وفي كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة بعشتار، ترأس المونسنيور جورج عبود رتبة سجدة الصليب، بمشاركة حشد من المؤمنين، وأقيم زياح في باحة الكنيسة رفع خلاله نعش المسيح المزين بالورود.
وعمت القداديس الكنائس والأديرة في قضاء عاليه ومنطقة المتن الأعلى، لمناسبة جمعة الآلام ورتبة دفن المسيح، وترأسها كهنة الرعايا في المنطقة الذين ركزوا عظاتهم حول معاني المناسبة. وفي محطة بحمدون، أقيم قداس في كنيسة مار إلياس شفيع البلدة، ترأسه الأب جان إسطفان، وتلا خلاله عظة تركزت حول المناسبة، فأكد أن “الصلاة والسجود لا يكفيان دون المحبة، التي تميز بها، ودعا إليها سيدنا المسيح”. بعد ذلك أقيم الزياح حول الكنيسة، ثم جرت مراسم دفن المسيح.