
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً بعنوان “نهاية العقوبات على إيران سيفتح الأبواب أمام الشركات الساعية لزيادة حجم أسواقها”.
وقالت الصحيفة إن الاتفاق المبدئي بشأن برنامج إيران النووي سيفتح الأبواب أمام سيل من الشركات الغربية في سوق ضخم لم تدخله من قبل.
وأضافت أنه في الوقت الذي كانت فيه المحادثات في مرحلتها النهائية، أدت التوقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي ورفع العقوبات إلى تدفق الشركات العالمية إلى طهران للإعراب عن رغبتها في الاستثمار في إيران.
وقال رجل الأعمال الإيراني بيجان خاجيبور، وهو يدير شركة استشارات في فيينا، للصحيفة إن “شركات الاستشارات بدأت في إحياء اتصالاتها القديمة وتوجد مؤشرات كثيرة على أن الشركات توجه اهتمامها صوب إيران. وأحد المؤشرات على درجة الاهتمام هي انك حاليا لا تستطيع أن تجد غرفة خالية في فنادق طهران”.
وترى الصحيفة أنه على رأس القائمة تأتي شركات النفط والغاز ولكن ثمة أسواق أخرى ذات إمكانات ضخمة غير مستغلة، فعلى سبيل المثال يوجد تنافس كبير بين شركتي “إيرباص” و”بوينغ” لإمداد قطع غيار وطائرات جديدة لأسطول إيران الجوي العتيق.
كما أن سوق السيارات والشاحنات في إيران كان عاشر أكبر سوق في العالم، وهو الآن يجذب انتباه شركة “بيجو”، التي كانت لاعباً رئيساً في الأسواق الإيرانية، إضافة إلى “رينو” و”جنرال موتورز”.