
تعرضت الشاحنات اللبنانية التي كانت متوقفة عند معبر نصيب بين سوريا والأردن للنهب والسرقة بعد سيطرة المعارضة على المعبر.
من جهة أخرى، ناشد سائقو الشاحنات اللبنانية المحتجزون عند المعبر، الدولة اللبنانية التدخل مع السلطات الأردنية من أجل السماح لهم بالعبور إلى الأردن، فيما فرّ عدد من السائقين من على معبر نصيب هرباً من القصف الذي لا يزال مستمراً، ومعلومات عن أن المسلحين يحتجزون أكثر من 10 سائقين لبنانيين من طرابلس وتعنايل وعرب الويس.

وأكد وزير الاقتصاد الان حكيم من جهته، أنه يتواصل مع السلطات الأردنية عبر السفير الأردني في لبنان لحل مشكلة السائقين ويؤكد أن المشكلة هي مع المسلحين.








