
نفت مصادر لبنانية معنية أن تكون المعطيات التي أوردتها حسابات رسمية لـ”جبهة النصرة” على بعض مواقع التواصل الاجتماعي صحيحة، لجهة توقف المفاوضات بين الحكومة اللبنانية و”النصرة” بشأن قضية العسكريين المخطوفين.
وأكدت المصادر لصحيفة “السفير” ان المفاوضات مستمرة وتتقدم، وكشفت أن القطريين تواصلوا أمس الخميس مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وأبلغوه معطيات ايجابية عن نتائج الاجتماعات التي عقدت في العاصمة التركية بين وفد يمثل المخابرات القطرية وبين ممثلين لأمير “النصرة” في القلمون أبو مالك التلي.
وكانت “النصرة” أصدرت بيانا اعلنت فيه توقف المفاوضات منذ أربعة أشهر وأن لا تواصل بينها وبين الحكومة اللبنانية ودعت الاهالي للتواصل مع القطريين مباشرة، وختمت بطرح سؤال “من سيدفع الثمن” في تهديد مبطن، قالت المصادر المعنية أن هدفه تحريض الأهالي لاعادتهم الى الشارع!