
واعتبر أن “مجرد التوصل لهذا الإتفاق المبدئي إنما هو انتصار للدبلوماسية الإيرانية والدبلوماسية العالمية على السواء، والذي إنما يدل على أن الحوار هو مدخل الحلول الحقيقية تحت سقف الاستقرار والاعتراف بالآخر والحق بالاستعمال السلمي للطاقة النووية”.
وشدد ارسلان على أن “نشوة هذا الانتصار لا تكتمل إلا بإخضاع الكيان الإسرائيلي لإتفاق مماثل، وهو الذي يتفلت من أية رقابة على حيازة الأسلحة النووية مهددا بذلك الأمن الإقليمي والأمن العالمي وخارقا التوازنات التي من شأنها أن تضفي طمأنينة على شعوب المشرق العربي”.
