#adsense

الميليشيات الموالية لإيران تنهب تكريت (علي البغدادي)

حجم الخط

ما إن انتهت العمليات العسكرية الرئيسية في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد)، بعد طرد عناصر تنظيم “داعش” من معظم أجزاء المدينة، حتى بدأت فصول الفظائع والانتهاكات تتكشف عن تورط عناصر ميليشيات شيعية موالية لايران، بسرقة ونهب ممتلكات السكان في تكريت.

ولم تمر الا ساعات على اعلان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن تحرير مدينة تكريت، حتى بدأت الميليشيات بسط هيمنتها على المدينة، وحرق محال تجارية ومنازل يعود بعضها لضباط كبار سابقين في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شاركوا في الحرب العراقية ـ الايرانية (1980 ـ 1988) مما يرسخ المخاوف من انفلات تلك الميليشيات ومحاولتها تنفيذ عمليات انتقامية على اساس مذهبي .

وأبلغت مصادر مطلعة صحيفة “المستقبل” بان “منازل العشرات من سكان تكريت تعرضت لسلب ونهب جميع ما فيها من أثاث ومقتنيات ثمينة خصوصاً تلك التي لم يعد اهلها اليها حتى الآن، حيث تقوم عناصر الميليشيات بحرق المنازل والمحال التجارية لاخفاء آثار السرقات بذريعة انها تعرضت للقصف اثناء معركة التحرير”، لافتة الى ان “منازل لكبار ضباط الجيش العراقي السابق ممن شاركوا في الحرب العراقية ـ الايرانية تعرضت هي الاخرى للنهب والتفجير ومن بينها منزل قائد قوات الحرس الجمهوري الراحل الفريق اول الركن ماهر عبد الرشيد، ورئيس اركان الجيش السابق والمعتقل حالياً، الفريق اول الركن حسين رشيد، وعدد آخر من كبار الضباط السابقين”.

وكشفت المصادر عن ان “الميليشيات الشيعية نشرت في شوارع المدينة صوراً للمرشد الايراني علي خامنئي والراحل الخميني، اضافة الى انتشار كتابات باللغة الفارسية تتحدث عن الثأر الايراني”.

واشارت المصادر الى ان “سكان تكريت استنجدوا برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للتدخل وانقاذ ما يمكن انقاذه من المدينة قبل افراغها بالكامل ممن يتخذون من الحشد الشعبي ذريعة لتنفيذ جرائمهم ضد ممتلكات المدنيين”.

بدورها، أطلقت الأمم المتحدة مناشدة جديدة لحماية المدنيين العراقيين وضمان سلامة ممتلكاتهم بعد السيطرة على مدينة تكريت وطرد تنظيم “داعش” منها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل