
أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك رتبة سجدة الصليب ترأسها الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، بمشاركة السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، وعاونه فيها الآباء المدبرون ومجلس الرئاسة في الرهبانية ورئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ ولفيف من الآباء وحشد وزاري وسياسي ومؤمنين. وقد خدمت الرتبة جوقة الجامعة بقيادة الأب يوسف طنوس.

وبعد القراءات وتلاوة الأناجيل الأربعة، شدد الأباتي نعمة عظة على أن “صلاتنا اليوم هي الا نخاف من صخب الحروب وأحداث الحياة، بل أن نعي أن الله يرعى التاريخ، وأنّ علينا الا نكون من الظالمين، بل أن نكون من دعاة الخير والصلاح والمحبّة فنزرعها أينما حللنا، لأنّ الله هو المنتصر وهو سيّد التاريخ ولا يقوى أيّ إنسان أو أيّ حدث عليه. إنّه منطق الإيمان الذي يقويّنا ويجعلنا واقعيّين في مسيرتنا الحياتيّة. صلاتنا أن يعطي الله لبناننا ومنطقتنا مجدًا كبيرًا، يكون علامة رضاه علينا، وأن تسرع الفئات السياسية كافة إلى اختيار رئيس للجمهوريّة، يناسب هذا المقام، ونحن بأمسّ الحاجة اليه. صلاتنا أن يرتدّ الظالمون عن ظلمهم ويعرفوا أنّ المحبّة هي السبيل الوحيد إلى الانتصار”.
وأشار إلى “أننا نصلّي لكي يعضد الربّ صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكليّ الطوبى، في عمله الكنسيّ والوطنيّ الذي نعوّل عليه كثيرًا من أجل خلاص شعبنا ووطننا”.
واختتم الاباتي نعمة عظته داعيًا “لنعد إلى مثل يسوع في بستان الزيتون، عندما القوا القبض عليه، وعندما هرب التلاميذ. هو يعلّمنا عيش الآلام والمحن، بكلّ كبر وبكلّ فرح، هذا الفرح الذي هو فرح الإنجيل. هي كلمات يفهمها كلّ مؤمن بيننا. فليعطنا الربّ نعمه على الدوام. هو يعطينا إيّاها على الصليب”.
.jpg)