
وصَف عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب الوليد سكّرية ما حصلَ في مفاوضات النووي الإيراني بأنّه “مكسَب لإيران، لأنّها ضمنَت بقاء برنامجها النووي وعدَمَ تفكيكه وحقّها في تخصيب اليورانيوم لغايات سلميّة، وحقّها في الأبحاث وتطوير برنامجها، وهذا ما كانت تصبو إليه من الأساس، وهي تُدرك أنّ إنتاجَ سلاح نووي الآن دونَه حرب”.
وإعتبر سكرية، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية” إنّ “إيران حقّقت هدفَها بتثبيت برنامجها السلمي الذي كانت الدوَل الغربية ترفضه أساساً”. وأضاف: “مِن جهته، ربحَ الرئيس الأميركي باراك أوباما على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتفادى الذهابَ إلى حرب في المنطقة، لأنّه لو لم يصل إلى اتّفاق لكانت الأمور ستذهب إلى الصدام وفقَ ما كان يشتهي نتنياهو”.
وأكّد سكّرية أن لا علاقة لما حصَل بمشاكل المنطقة، لا بالعراق ولا سوريا ولا اليمن ولا فلسطين، ولا بالملف الرئاسي، إنّه خاصٌّ بالبرنامج النووي فقط.