تأمل الشركات الألمانية أن تفوز بعقود أعمال بمليارات اليورو من إيران بعد أن توصلت القوى العالمية إلى اتفاق نووي مبدئي مع طهران وحث اتحاد الصناعات الهندسية الألمانية البنوك على تعديل سياساتها الخاصة بالتعامل مع إيران.
ويمهد الاتفاق المبدئي الذي أبرم الخميس السبيل إلى تسوية تبدد مخاوف الغرب أن تبني إيران قنبلة نووية مع رفع العقوبات الاقتصادية على طهران في المقابل. وقال فيلكس نيوجارت خبير التجارة الخارجية في غرف التجارة والصناعة الألمانية: “مؤسسات الأعمال الألمانية ترى هذا الاتفاق علامة تبعث على التفاؤل”.
وقال الاتحاد إن بعض العقوبات ستبقى بدون تغيير من الوجهة القانونية لصناع الآلات الألمان حتى التوصل إلى اتفاق نهائي لكن طلب إيران على الآلات من المرجح أن يزداد لأن مثل هذه المشروعات تحتاج في الغالب إلى مهلة زمنية طويلة لتسليم المشتريات. واضاف الاتحاد ان الطلب على قطع الغيار للآلات سيزداد ايضا.
وقال الاتحاد إن صادرات الآلات الألمانية إلى إيران هبطت إلى 455 مليون يورو في عام 2013 من 1.57 مليار يورو في 2006 لكنها انتعشت إلى 631 مليون يورو العام الماضي.