.jpg)
لا هذه الصرخة ليست لمنظمات حقوق الإنسان ولا للبابا فرنسيس ولا لأطباء بلا حدود ولا للأم تيريزا ولا لأي من دعاة نبذ العنف والحروب، انها لكتلة “الوفاء للمقاومة”!
الكتلة دعت الى وقف الحرب في اليمن ورعاية الحوار بين اليمنيين وصولا الى اتفاق على حل سياسي.
هذا ما ورد في بيان الكتلة التي يرأسها محمد رعد الذي يرأسه السيد حسن نصرالله الذي يرأسه اية الله علي خامنئي!
لن تصدق ما تسمع، كتلة “حزب الله” لا تحب الحروب، هذا طبعهم سبحان الخالق. حزب مسالم ينتهج الحوار سلاحا والتوافق خارطة طريق.
صحيح أنهم يدعمون الحوثيين بالسلاح الايراني لاحتلال اليمن، لكن الجماعة لا يحبون الحروب ولا يستهويهم العنف. وكل ما يريدونه هو أن يستسلم اليمنيون للحوثيين من دون مقاومة. تماما كما ارادوا عندما “بلطوا في وسط بيروت” لاسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. وتماما كما فعلوا عندما نشروا قمصانهم السود للضغط من أجل إبعاد سعد الحريري عن رئاسة الحكومة.
هم لا يحبون المشاكل على غرار أشقائهم الحوثيين… فإما أن يحتلوا البلد وإما أن يكون من يقف بوجههم هو من يخرب السلم وهو المعتدي والخائن.
كتلة الوفاء للمقاومة تدعو لوقف الحرب في اليمن وللحوار والتوافق فيما يواصل الحوثيون زحفهم من دون خطوط حمر وصولا الى عدن وباب المندب.
كتلة الوفاء للمقاومة يصدمها منطق الحرب والعنف والتشبيح ولا ينقص الا أن تعلن نفسها وسيطا نزيها محايدا مسالما لحل الأزمة في اليمن … فهل من يصغي اليها تطلق صرخة سلام؟!