
أوضح مصدر نيابي في كتلة “المستقبل” لصحيفة “اللواء” انه “خلافاً للأجواء التي اشاعتها إيران وفريق 8 آذار بأن ما حصل في لوزان انتصار لإيران، فإنه يرى ان الاتفاق النووي كان مذلاً للايرانيين، لأنه قضى على الحلم الإيراني بامتلاك السلاح النووي بعد اقفال مفاعل “«اراك” ووضع المياه الثقيلة تحت المراقبة المشددة لمدة عشر سنوات”، لافتاً النظر إلى ان “القلق العربي لم يكن في الأساس من النووي الإيراني، وإنما من تمدد النفوذ الإيراني في الخليج وسوريا والعراق واليمن”، مبدياً اعتقاده بأننا “سنشهد منحى آخر لإيران في المنطقة بعد نهاية حزيران”.
وقال هذا المصدر في قراءته للاتفاق: “صحيح ان إيران بقيت دولة نووية وباتت من ضمن المجتمع الدولي، لكنها لا تستطيع ان تفعل شيئاً”. ونفى ان “يكون الاتفاق قد يُطلق يد إيران في المنطقة، وقال ان إيران وضعت في مرحلة علاقات جديدة مع المجتمع الدولي قد تقيد يدها في مشاكل المنطقة، لأنها لم تعد تستطيع ان تكون خارج القضايا التي يحرص المجتمع الدولي على الاهتمام بها”، متوقعاً ان “يكون الموضوع الفلسطيني في صدارة المواضيع التي ستطرح على الطاولة في المرحلة المقبلة”.