#adsense

“الأخبار”: المجموعة التي تحتجز السائقين وعدت بإطلاق سراحهم

حجم الخط

اختطفت «جبهة النصرة» عشرة سائقي شاحنات لبنانيين بعد سيطرتها على معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا. وفيما يتولّى «اتحاد العشائر» مفاوضات مع الخاطفين، ينبئ إغلاق المعبر بكارثة اقتصادية على قطاع الزراعة والترانزيت

وعلمت «الأخبار» أن «اتحاد العشائر العربية» يقود وساطة لإطلاق سراح المختطفين الذين سلّموا إلى «المحكمة الشرعية» في مدينة صيدا في درعا. وكشفت مصادر معنية أن أحد المشايخ اللبنانيين تولّى الاتصال بـ«رئيس محكمة دار العدل في حوران» المدعو أسامة اليتيم، وذلك بعدما اقتُرح اسمه وسيطاً من قبل أعضاء في «الائتلاف السوري».

وأشارت إلى أنه «طلب إرسال كتاب موجّه له للتوسّط في إطلاق سائقي الشاحنات، ولا سيما أن التواصل جرى بعدما طالب الخاطفون بدفع مبلغ 100 ألف دولار للإفراج عن سائقين ينتميان إلى الطائفة الشيعية، فيما وعدوا بترك السائقين الثمانية الباقين من دون مقابل بعدما تبيّن أنهم ينتمون إلى الطائفة السنية». غير أن الوسطاء، بحسب المصادر، «رفضوا العرض وأصرّوا على تحرير الجميع من دون شروط». وقد عُقد لهذه الغاية اجتماع غروب أمس في مقر «محكمة دار العدل في حوران» للتباحث في الأمر، وتردد أن الأسرى سيطلقون خلال ساعات.

واتّصلت «الأخبار» برئيس اتحاد العشائر العربية الشيخ جاسم العسكر الذي أكّد قيامه بـ«اتصالات مع مشايخ في عدة دول، بينهم رموز عشائرية لها وزنها على الساحة السورية»، كاشفاً أن «المجموعة التي تحتجز السائقين طلبت أرقام الشاحنات المحتجزة بعدما وعدت بإطلاق سراح المحتجزين». وأكّد العسكر أنه «لا يُقدم على أي حركة في هذا الموضوع إن لم يُنسّق ذلك مع الأجهزة الأمنية اللبنانية».

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل