
بعد الانجيل المقدس، ألقى قصارجي عظة شدد فيها على أن “النور يشرق في الظلمات وأن سبت النور تشرق منه أنوار القيامة”.
بعدها، رفعت الصلوات على نية الشرق المتألم، وتضامنا مع المهجرين العراقيين والسوريين ولأجل راحة نفوس الشهداء البواسل الذين سقطوا دفاعا عن ايمانهم. ثم بارك قصارجي شعلة الفصح برفقة ممثلي الطوائف.
وفي الختام انتقل الجميع إلى صالون المطرانية لتبادل التهاني بالقيامة الخلاصية.
