
صحيح أن أبواق الممانعة في لبنان تهلل للاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، لكنها تبكي في سرها. فهي اعتادت على النمو في بيئة الشحن ضد “أمريكا” والغرب، فما عساها تفعل اليوم وكيف تستمر؟
“الموت لأمريكا الموت لأمريكا”، “أمريكا أمريكا أنت الشيطان الأكبر”
على هذه الشعارات ترعرع الممانعون فبماذا سيهتفون من اليوم وصاعدا؟!
الرئيس الايراني حسن روحاني يقول “ان ايران ستفتح صفحة جديدة مع العالم ونريد علاقات جيدة مع دول المنطقة. “لا شك أن هذا الكلام لن يعجب من شبّ على style ممانع. فهؤلاء يهوون العنف والحروب والتوتر. وكما أن السمكة تموت اذا إخرجتها من البحر، فهم يفقدون مقومات العيش خارج الحروب.
النووي الذي كانوا يهددون به بات يساوي صفراً، وأقصى ما يمكن أن يفعلوه هو أن ” ينقعوا اليورانيوم المخصب ويشربوا زومه”.
حتى في ايران فان شريحة كبيرة من الايرانيين تسخر من الاتفاق وقد كتب أحدهم:
“أن محطة فردو مستعدة لتقديم أفضل الخدمات الترفيهية للمسافرين حتى انتهاء أيام العطلة النوروزية”.
وكتب آخر: “محطة فردو تستعد لتكون منتجعا جميلا لزوار العطلة النوروزية”.
وفي لبنان جوقة الممانعة تدرك أن استكبارها أصبح من الزمن الذي مضى، وأن الرياح في المرحلة المقبلة ستسير على غير ما تشتهيه سفنها.
فردو في خبر كان وحال ناتنز يرثى لها… فالعوض بسلامتكم.