
اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أنه مرة جديدة تسطو العصابات المسلحة في سوريا على حرية اللبنانيين، إذ تحتجز سائقين مدنيين لا جريمة لهم سوى أنهم ينقلون الخضار من لبنان الى الخليج، فمن غير المقبول أن يتحول اللبنانيون الى ضحية حرب أرداها النظام السوري متمسكا بعرشه الرئاسي على رأس نظام كان السبب الرئيسي في استقدام الإرهاب الى المنطقة، كما أنه من غير المقبول أن يتحول اللبنانيون أيضا الى فريسة تلاحقها تلك العصابات المسلحة على الأراضي السورية، وتدفعهم وعوائلهم ثمن مواجهاتها مع قوات النظام، سيما وأن سائقي الشاحنات مدنيون عزّل يعملون على الخط البرّي الدولي من أجل لقمة العيش بعيدا عن السياسة.
وقال جنجنيان في بيان: “نطالب جبهة النصرة أن تبقي الصراع في سوريا بينها وبين نظام الأسد، وأن تبادر فورا الى إطلاق سراح اللبنانيين سائقي الشاحنات إضافة الى العسكريين الأسرى لديها، إذ من المخزي أن تعتبر جبهة النصرة النظام السوري إرهابيا وقمعيا ودمويا فيما هي تعمد الى الممارسات نفسها تحت مسمى وعنوانا مختلفا”.
كما دعا جنجنيان وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل وكل المعنيين في الحكومة وخارجها الى دور أكبر على خط المملكة العربية السعودية والأردن للتوسط لدى الجهات الخاطفة لإطلاق سراح السائقين، وعودتهم سالمين الى أهلهم وذويهم، خصوصا وأن البعض منهم محتجز منذ أربعة أيام على الحدود الأردنية دون السماح لهم لا بمتابعة طريقهم باتجاه لبنان ولا بالعودة الى السعودية.