#adsense

قداديس الفصح في الكورة والنبطية

حجم الخط

إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في الكورة بالفصح المجيد، فعمت القداديس الكنائس والأديرة، مبتهجة بقيامة المسيح من بين الأموات ساحقا الجحيم.

في بلدة عين عكرين، ترأس الاب جورج يوسف قداس منتصف الليل في كنيسة سيدة المعونات بمشاركة حشد من المؤمنين من أبناء البلدة.  وبعد الانجيل المقدس، ألقى عظة تناول فيها معاني الفصح وهو العبور من الموت الى الحياة ومن الأرض إلى السماء.

وفي كنيسة قزما ودميانوس في بزيزا، ترأس الأب شارل قصاص قداس العيد بمشاركة حشد من المؤمنين، وفي عظة له تساءل ماذا يوحي لنا الفصح في هذه الأيام الشريرة؟ لأن الدنيا مليئة بالأوجاع، فالفصح يعطينا رجاء القيامة فنطلب للجميع نعمة الصبر والخلاص إن لم يغادرنا الألم فالمسيح نزل الى الجحيم خاض صراع الموت وإنتصر في خضم واقعة الموت”. وختم: “المسيح هو البداية والنهاية، وهو حركة دائمة من الموت الى الحياة ومن الأرض الى السماء”.

وعمت القداديس في عيد الفصح مختلف الكنائس في مدينة النبطية ومنطقتها، ولهذه الغاية، ترأس رئيس دير مار انطونيوس في النبطية الاب الدكتور فرنسيس عساف قداسا في كنيسة الدير.

وفي كنيسة الكفور، ترأس الخوري يوسف سمعان قداسا، ركز فيه على “المحبة والاحترام والاخوة والعيش المشترك الذي هو ثروة لبنان الحقيقية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل