
يترقّب أهالي بلدتي قصرنبا وعرسال بعد أيام من التوتر على خلفية خطف المواطن حسين سيف الدين من قصرنبا من جانب مسلحين سوريين من قلب عرسال، ما ستؤول إليه جهود لجنة من أهالي عرسال مكلّفة التواصل عبر وسطاء البلدة مع خاطفي سيف الدين، فيما كان يُنتظر إطلاق سراحه أمس السبت بعد أجواء إيجابية تفيد بنية الخاطفين الإفراج عنه من دون مقابل.
وأكد عضو “كتلة المستقبل” النيابية جمال الجراح، في اتصال مع صحيفة “الحياة”، أن “الجهود مستمرة للإفراج عن سيف الدين اليوم الأحد”، لافتاً إلى أن “أهالي من قارة قالوا إنه سُلّم إلى تنظيم “داعش”. وأكد أن “الخاطفين لم يطالبوا حتى الآن بأي فدية مالية، ويعمل الوسطاء للإفراج عنه من دون مقابل أو أي شروط”.
واستغرب نازحون سوريون أن “يكون باستطاعة الخاطفين من بلدة قارة، التحرّك ببساطة في الجرود”، واصفين إياهم بـ”السارقين والزعران”.
وطرحوا احتمال أن يكون المخطوف لا يزال في بلدة عرسال، رافضين هذا التصرف. وأكدوا “حال الفوضى التي تعيشها عرسال وسعي البعض الى مصالحه”، لافتين إلى أنه “عندما خطف شبان عراسلة سوريين من آل وردة، على خلفية خطف سيف الدين قبل أيام وتم إطلاقهم بعد 24 ساعة، قام نازحون من حمص بمساعدة أهالي عرسال”.
وكانت فاعليات عرسال أمهلت خاطفي سيف الدين حتى منتصف ليل أمس السبت لإطلاقه.