
كشف مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات الجارية في ملف العسكريين المخطوفين، أن “الأنباء الواردة خلف الكواليس تؤكد ان القضية باتت في خواتيمها، وان الخاطفين يتجهون الى التعاطي بايجابية مع الملف بعد ان بات المخطوفون عبئا عليهم، لكنّ القضيّة لن تحسم دون ثمن، بل قد تقتضي حصول الخاطفين على بعض الدعم المادي بالاضافة الى اطلاق بعض الموقوفين من السجون اللبنانية”.
واكد المصدر المطلع لصحيفة “النهار” الكويتية، “وجود ديناميكية دائمة بين قطر وبيروت ولكن بعيدا عن الاعلام”، لافتاً الى ان “هناك دخاناً ابيضا بدأ يتصاعد من الدوحة، وقد يصل الى نتيجة سريعة اذا لم تحصل عراقيل في اللحظات الأخيرة كما كان يحصل دائما”.
واذ اعترف بتشددٍ قاس من جانب “داعش”، رأى المصدر نفسه ان “الرهان يبقى على القطريين والاتراك لمحاولة فك العقد، خصوصاً انهم الأكثر قدرة على التأثير في الخاطفين”.