#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الاحد 5-4-2015

حجم الخط

المقاومة الشعبية تعزز قبضتها على عدن وبدء ملاحقة «القاعدة» في حضرموت
السيسي: سندافع عن أشقائنا وباب المندب أولوية قومية

رفع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي درجة الالتزام المصري بأمن دول الخليج أمس، معلناً بعد استعراض تطورات الأوضاع في اليمن في اجتماع عسكري رفيع، أن «مصر لن تتخلى أبداً عن أشقائها في الخليج»، ومعتبراً تأمين باب المندب من «أولويات الامن القومي«. وفي عدن أجبرت مقاومة أبناء المدينة التي قدمت إليها قوات «عاصفة الحزم» مساعدات لوجستية، مليشيات الحوثي الموالية لطهران والقوات التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، على التراجع عن العديد من المناطق التي كانت تسللت إليها.

ففي القاهرة، قال الرئيس المصري أمس بعد اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن «مصر لن تتخلى أبدا عن أشقائها في الخليج، ونحن قادرون على ذلك»، وقال التلفزيون الرسمي الذي أذاع تلك التصريحات إن اجتماع كبار القادة العسكريين استمر قرابة ست ساعات.

وأضاف «سنقوم معهم بالدفاع عنهم وحمايتهم إذا تطلب الأمر ذلك»، لكنه شدد على أن مصر تريد حلاً سياسيا ً للأزمة اليمنية، وقال «نحن نتحرك فى إطار إيجاد حل للمشكلة فى إطار سياسي يجنبنا كلنا خسائر ملهاش لازمة»، وتابع «وأنا قلت الكلام دا لأشقائنا في اليمن من كام يوم وبأكده تاني».

وتابع السيسي إنه يخاطب بتصريحاته المصريين قبل غيرهم بعد أن لمس قلقاً لدى بعض الرأي العام إزاء احتمال أن تتدخل مصر في حرب في اليمن على غرار تدخلها عسكرياً هناك في الستينات. وقال إن تدخل مصر في اليمن في الستينات كان أمراً مختلفاً، مضيفاً أن «الواقع اللي احنا فيه أمر مختلف تماما».

وأوضح ان تأمين الملاحة في مضيق باب المندب بين اليمن والصومال، من «أولويات الامن القومي المصري»، وقال ان «تأمين الملاحة في البحر الأحمر وحماية مضيق باب المندب تعد أولوية قصوى من اولويات الامن القومي المصري» حسبما جاء في بيان للرئاسة المصرية.

ولاحقاً، اضاف السيسي في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي ان أمن مضيق باب المندب يخص ايضا «الامن القومي العربي».

وفي اليمن عززت المقاومة الشعبية من قبضتها على مدينة عدن، وتمكنت من اجبار مليشيات الحوثي الموالية لطهران، والقوات التابعة للرئيس اليمني السابق على التراجع عن العديد من المناطق التي كانت استولت عليها خلال معارك الأيام القليلة الماضية.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري أن قوات تحالف «عاصفة الحزم» مستمرة في إسقاط المعدات اللوجستية للجان الشعبية وأفراد المقاومة اليمنية في مدينة عدن، والوضع الآن أصبح هادئًا إلى حد ما، مع وجود بعض عناصر المليشيات الحوثية والموالين لها في مناطق محددة داخل عدن ويتم متابعتهم.

وأشار مقاتلون ميدانيون إلى أن تقدم المقاومة الشعبية في عدن جاء على إثر حصول المقاومة على شحنات من الأسلحة وصلتها جواً من قبل قوات تحالف «عاصفة الحزم» الذي تقوده المملكة العربية السعودية، حيث تم حشد العشرات من أبناء المدينة وتدريبهم على استخدام هذه الأسلحة، بخاصة الأسلحة المستخدمة ضد الدبابات.

وزودت قوات التحالف العربي اللجان والمقاومة الجنوبية بأسلحة مختلفة وأجهزة اتصالات متطورة عبر عمليات إنزال جوي في عدة مناطق بمدينة عدن وأبرزها منطقة فتح بمديرية التواهي التي فيها ثاني القصور الرئاسية بعدن والمعروف بـ»القصر المدور» والمنطقة العسكرية الرابعة، وذلك بهدف مساعدة وتمكين تلك القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من مواجهة المتمردين.

تزامن ذلك مع قصف مكثف من البوارج الحربية استهدف تجمعات لمليشيات صالح والحوثي في منطقة خورمكسر، حيث الحقت بهذه القوات الكثير من الخسائر بعد محاولة فرارها إلى جبهات خلفية باتجاه منطقتي العلم والعريش الواقعتين بين عدن وأبين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن بعض القوات التابعة للمتمردين لا تزال منتشرة في الخط الساحلي، إلى جانب خلايا نائمة تابعة لها في مناطق البريقة، دار سعد وخورمكسر.

وارتفعت أعداد ضحايا قصف الحوثيين للتجمعات السكنية في المدينة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث أوضحت مصادر طبية مقتل 185 شخصا وإصابة 1282 آخرين.

في غضون ذلك أعلن حلف قبائل حضرموت الذي يضم أغلب قبائل المحافظة، الواقعة شرق البلاد، سيطرته على مطار الريان ومدينة الشحر في المحافظة، وذلك بعد يوم من سيطرة تنظيم القاعدة، المدعوم من الرئيس السابق صالح، على المدينة.

وقال الناطق باسم حلف قبائل حضرموت، صالح الدويلة، إن مدينة الشحر ومطار الريان وعدداً من المناطق الواقعة شرق المحافظة باتت تحت سيطرة الحلف، مشيراً إلى أن قوات الحلف شرعت في نصب نقاط تفتيش في الطريق المؤدي إلى مدينة المكلا (عاصمة المحافظة)، التي أعلن الحلف في وقت سابق أنه سيتوجه إليها.

وفي بيان صحافي أصدره الحلف، أكد أن قبائل حضرموت ستعمل على تأمين عاصمة المحافظة ومداخلها، كما أنها ستعمل مع قيادات الأحياء من أبناء القبائل الموجودين على تأمين المدينة، وإبلاغ قيادة الحلف الأمنية عن أي ظواهر مخلة بأمن المحافظة أولاً بأول.

وتمكن تنظيم القاعدة من مهاجمة عدد من المؤسسات الحكومية في مدينة المكلا، أبرزها القصر الجمهوري والبنوك التجارية، حيث استولى على الكثير من الأموال لتمويل عملياته، كما تمت مهاجمة السجن المركزي، والإفراج عن 300 من عناصر التنظيم .

ونشر التنظيم صوراً للقيادي في التنظيم خالد باطرفي وهو في القصر الجمهوري بمدينة المكلا، في محاكاة لصور قام الحوثيون بنشرها عندما استولوا على القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء في شهر كانون الثاني الماضي.

ولكن الناطق باسم تحالف «عاصفة الحزم» العميد عسيري قال، أنهم يتابعون الوضع في حضرموت ويعلمون بأن القاعدة نشطة في هذه المناطق منذ فترة طويلة والرئيس السابق صالح هيأ لهم الظروف للعمل على الأرض ومنها العمل الأخير الذي قاموا به وهو مهاجمة السجون وإطلاق سجناء القاعدة، مبينًا أن معظمهم خطرون وقد قاموا بمهاجمة المكلا وسيطروا على البنوك والمؤسسات الحكومية.

وفي محافظة تعز قالت مصادر مطلعة إن تمرداً وقع داخل 3 ألوية عسكرية في المحافظة، على رأسها اللواء 17 مشاة المطل على باب المندب، وأشارت مصادر محلية إلى أن هناك تحركات شعبية هائلة للمقاومة الشعبية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق.

في الأثناء شهدت مدينة تعز، خروج الآلاف من أبناء المدينة في مسيرة جابت شوارع المحافظة تنديداً بالحرب التي تشنها جماعة الحوثي وقوات صالح على مدينة عدن والضالع ولحج الجنوبية. وأكد المتظاهرون دعمهم الكامل لعمليات القصف التي تستهدف سلاح الحوثيين وصالح، حيث رفع المتظاهرون صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصور العلمين اليمني والسعودي مطالبين بزيادة الضربات على المتمردين.

وفي سياق آخر، اعلنت مصادر سياسية انشقاق أحمد عبيد بن دغر، عن حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يقوده الرئيس السابق. وبحسب مصادر مقربة من ابن دغر الذي يتولى منصب نائب صالح في الحزب، فإن الأخير انشق عن صالح وهرب إلى سلطنة عُمان عبر منفذ صرفيت في محافظة المهرة، شرق البلاد.

ومع استمرار القتال، يعقد مجلس الامن الدولي بطلب من روسيا اجتماعاً مغلقاً لبحث امكانية ارساء هدنة انسانية. ويأتي الاقتراح الروسي بعد مبادرة اخرى تقدمت بها دول الخليج التي تحاول اقناع موسكو بفرض عقوبات اقتصادية وحظر على تسليم الحوثيين اسلحة. لكن روسيا التي تعارض هذه المبادرة اقترحت تعديل النص ليصبح حظراً يشمل كل البلد وعقوبات محدودة.

لبنان: مفاوضات لإعادة السائقين و 6 منهم ظهروافي شريط لـ «الحر»

 

شغلت قضية احتجاز سائقي الشاحنات اللبنانية على الحدود السورية الأردنية المعنيين في لبنان، فبعد مرور 3 أيام على حادثة الاحتجاز وفقدان الاتصال بـ8 سائقين، بث «الجيش السوري الحر» شريطاً مصوّراً ظهر فيه 6 من سائقي الشاحنات اللبنانيين، وظهر في الشريط عنصر ملتح ينتمي الى الجيش السوري الحر يعلن أن «الجيش الحر حرَّر السائقين من أيدي شبيحة النظام السوري». وردّ ثلاثة من المحتجزين على أسئلة العنصر أنهم من تعنايل وبر الياس، وقال العنصر الذي عصب رأسه بقطعة قماش سوداء اللون: «حررنا هؤلاء السائقين من أيادي النظام الظالم… وتم تحريرهم من قبل الجيش الحر البطل لأنهم لبنانيون شرفاء مع الجيش الحر». والسائقون الذين ظهروا في الشريط هم: حسان ماضي ودياب عراجي ومحمود محيي الدين من برالياس وأحمد العجمي من مجدل عنجر، وعبيد وحسين اللويس.

ولفت نقيب سائقي الشاحنات نعيم صوايا في اتّصال مع «الحياة»، إلى أن «عدد السائقين اللبنانيين الذين كانوا في طريقهم إلى معبري نصيب وجابر هم حوالى 12»، ما يفوق العدد الذي ظهر في الفيديو الذي أعقب نشره اتصالات لمعرفة مصير الذين ظهروا وأولئك الذين لم يعرف عنهم شيء. وأشار صوايا إلى أن «السائقين الذين ظهروا في الشريط هم من الطائفة السنية، وأن هناك اثنين (من الطائفة الشيعية) مصيرهما مجهول من الممكن طلب فدية مالية لإطلاقهما». وأكد أن هناك «4 سائقين كانوا في طريق العودة إلى لبنان مع شاحناتهم وحمولتها». وقال صوايا إن «المفاوضات تتم بين العشائر السورية واللبنانية في البقاع».

أما عن شاحنات السائقين التي تعرّضت محتوياتها للنهب، فيقول صوايا إن منها ما تمت استعادتها ومنها ما تعطل بعد الاستيلاء على قطع منها وسرقة حمولتها من برادات وغسالات وزيت، وإن شاحنة محملة ببراد للتفاح يتم التفاوض بين صاحبها والخاطفين من أجل استعادتها مقابل 10 آلاف دولار بعدما طلب الخاطفون 50 ألف دولار»، لافتاً إلى أن «طريق العودة المتاحة للسائقين هي باتجاه السويداء، حيث يتم إجراء المعاملات من ثم إلى جديدة يابوس على الحدود اللبنانية السورية شمالاً».

وأكد أكثر من مصدر لبناني متابع لهذه القضية، أن قطاع التصدير البري أُصيب بنكبة لا مثيل لها، وأن عدد الشاحنات التي تضررت في الأحداث السورية خلال اليومين الماضيين هي أكثر من 30 شاحنة لبنانية، وأنه سيُعلن عن ترتيبات جديده ستشهدها المنطقة الحدودية عند معبر نصيب، إذ تم الاتفاق على إعادة استلامه من قبل مجلس محافظة درعا الثوري على اثر اجتماع فصائل الجيش السوري الحر وتزويده بقوة عسكرية رادعة لتسيير أمور النقل.

وناشدت عائلة السائق بدر علوان (عكار) «الكشف عن مصير ابنها، بعدما تضاربت المعلومات بشأنه»، لافتة إلى أنه في «حال لم يكشف عن مصير ابنهم، سيلجأون إلى اعتصامات وقطع الطرقات الدولية».

وأكدت زوجة علوان أن «زوجها غادر لبنان منذ 8 أيام مع شاحنته التي يعمل عليها في النقل الخارجي»، مطالبة الدولة والجهات المعنية «بتكثيف الاتصالات لمعرفة مصير زوجها».

 

الراعي: كأن الجميع ينتظرون كلمة السر من الخارج لانتخاب رئيس للبنان

البطريرك الماروني ناشد في عظة الفصح الأسرة الدولية لإيقاف الحروب وتوفير عودة النازحين

اعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي، في لبنان، أنه لا يوجد أي مبرر دستوري لمقاطعة جلسات انتخاب رئيس للجمهورية «وكأن الجميع باتوا ينتظرون من الخارج كلمة السر وأن لبنان يختبر نوعا من الموت السياسي الذي يتحكم بمصير اللبنانيين كشعب ودولة».
ورأى الراعي الذي كان يلقي رسالة عيد الفصح أن «الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية أحدث شللا في رأس الدولة بتعليق صلاحيات الرئيس وشللا في الحكومة لتعثر ممارساتها وشللا في المجلس النيابي لعجزه عن ممارسة واجباته التشريعية»، مجددا «النداء إلى ضمائر الكتل السياسية وندعوهم إلى الحضور إلى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية».
وأضاف «ما زال السياسيون المعنيون يحكمون سيطرتهم على الحجر الذي دحرجوه على باب القصر الرئاسي منعا لانتخاب رئيس وهذا مرفوض رفضا مطلقا، لكن القيامة هي مصدر الرجاء وضمانته وبفضلها لنا رجاء وطيد يأتي من الشعب اللبناني المؤمن بالمساواة والتعاون في بناء الوطن فهو لا يريد الانزلاق نحو الحرب المذهبية وشعبنا حريص على عدم هدم ما بناه الأجداد». وأمل الراعي أن «تتم يوما الوحدة الكاملة بين المجتمع السياسي والمجتمع المدني»، مضيفا «من هذا الكرسي نعلن عن قربنا وتضامننا مع أبناء كنيستنا وسائر المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط لا سيما أولئك الذين يعانون من ظلم الحرب لا سيما في سوريا والعراق. نلتمس من المسيح أن يلتمس ضمائر المسؤولين عن هذه الحروب وأن يكف يدهم عن دعم المسلحين سياسيا وماديا».
وناشد البطريرك الماروني الأسرة الدولية لإيقاف الحروب وتوفير عودة النازحين إلى بيوتهم وممتلكاتهم بكرامة، مضيفا «إليكم أيها الشباب في لبنان ودول المشرق أوجه نداء الرجاء فلا تخافوا من الصمود في أرضكم، كونوا أقوى من قوة الشر ومن المحن»، ومطالبا بـ«تطوير المؤسسات التربوية وتعزيز المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية».
واختتم الراعي رسالته بالقول «لنصلي كي يدحرج المسيح حجر كل قساوة عن قلوبنا وقلوب جميع الناس ويفتح العقول على الحقيقة والقلوب على الحب»، مشددا على أن «قيامة يسوع ضمانة لقيامتنا بكل وجوهها، قيامتنا الأخلاقية والاجتماعية والوطنية»، معتبرا أنه «آن الأوان لنا كلنا لأن نعبر بكلامه ونعمته إلى حياة جديدة من أجل عالم جديد وإلى حياة جديدة، إن الإنسان يحيى بالرجاء على الرغم من كل شيء».

المصدر:
صحف

خبر عاجل