
كشف تقرير صحافي ان الولايات المتحدة قامت خلال المفاوضات النووية مع ايران، بتحسين قنابلها الاكبر لاختراق الغرف الحصينة تحت الارض اذا دعت الحاجة لشن هجمات على المنشأت النووية الايرانية.
وذكرت صحيفة “النهار” الكويتية نقلا عن صحيفة “وول ستريت جورنال” ان مسؤولين بوزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” امروا باعادة تصميم القنبلة “بينيتريتور” الضخمة التي تزن 13الف و608 كيلوجرامات في عام 2013، بسبب المخاوف بانها لم تكن قوية بالقدر الكافي لاختراق بعض المنشأت الايرانية الاكثر تحصينا.
واضافت الصحيفة ان اختبار السلاح الجديد الذي يشمل نظام توجيه محسن اضافة الى تحديث قوة النيران، جرى مؤخرا في شهر أيار من العام الحالي. وتابعت ان المحتمل ان يتطلب شن هجوم القاء قنبلتي “بنيتريتور” على موقع مستهدف في تتابع سريع لاختراق وتدمير الموقع، مشيرة الى ان نظم التوجيه من شانها ان تمنع العدو من التشويش على الاشارات الخاصة بتوجيه القنابل لابعادها عن مسارها.
واشارت تقارير إلى ان المسؤولين الاميركيين واثقون الان من ان هذا السلاح يمكن استخدامه بنجاح ضد المنشأت النووية الايرانية والكورية الشمالية، اذا دعت الحاجة الى ذلك.