#adsense

قالوا أنها القيامة ماذا أفعل؟

حجم الخط

هو ليس هنا، هنا القبور بيت الاموات وهو حي. دائما نقول واليأس والخوف يعصف بنا،  تنتظرنا قيامة والا يا الله أين كانت ستأخذنا الايام، فنطمئن.

تقرع الاجراس، تهرع المجدلية لتبشّر تلاميذه بانه حي، لا يصدقون، يحضر هو شخصيا ليصدقوا، يبكون، يسمعون الرب في آخر ظهور له على الارض امامهم، انا حي قمت من بين الاموات لا تبحثوا عني هناك لا تخافوا انا معكم حتى انقضاء الدهور، وذهب، ومذذاك اليوم أصبح هو كل أيامنا كل عمرنا.

لو لم تكن معنا ما كنا لنفعله؟ بأي جحيم سنُحرق؟ أي أمل بعد كان ليكون؟ تقرع الاجراس، هي القيامة يا انسان، عش اللحظة النادرة، هي القيامة يا من تاهت عنكم دروب الحقيقة الحقوا بالضوء، هي القيامة يا أهل الارض يا ناس السماء، يا شهداء، وخصوصا يا خطأة.

تقرع الاجراس، قالوا انها القيامة، ماذا أفعل، أحملك صوتا يطنطن في قلب اجتاحته الخيبات، يسبح في هواء الايام كتائه لا يجد طريقه، فأتذكر أن ثمة قيامة، ثمة أنت يسوع.

نتبادل أنخاب القيامة، نرفع كأس المجد الى أعلا أعلا السماوات، كأسك شربناها نبيذا منك وخبزا منك ايضا، وها نحن نرتشفك كاملا في حضور القيامة فينا، نعايدك؟ بالطبع لا، تعايدنا الحياة بحضورك فينا، نعايد الحب الخالص لانك قلب الحب، أنت الحب، نعايدك، نعايد من يعانق الحياة لانك انت الحياة يا عمري وعمر كل انسان حر محرر كبير اعتنقك يوم اعتنق الحرية وكرامة الانسانية.

حقا قام، يوم جعلت نفسي من تلاميذك قررت أن لحظة القيامة سأعلن انتصاري على كل حزن مهما تعالى علي، على كل حقد مهما غلبني، وسأرقص وخمر دماؤك يغمرني بالقيامة… لن أعود وأحزن…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل