#adsense

مناخ إيجابي يلفّ قضية المخطوفين على الحدود السورية- الأردنية

حجم الخط

عاشت بيروت أمس مناخ حلحلة وإن “موعودة” في ملف احتجاز أكثر من 35 شاحنة مع سائقيها اللبنانيين عند معبر نصيب على الحدود السورية – الأردنية، وخطْف عشرة منهم (قبل ثلاثة أيام) بعد سيطرة المعارضة السورية عليه، وإغلاق الجانب الأردني معبر “جابر” المقابل.

وفيما واصل لبنان الرسمي اتصالاته على خطيْ السماح للشاحنات اللبنانية العالقة بالعبور إلى الأراضي الأردنية، لفتت معلومات لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى بروز إشارات لإمكان بتّ هذه القضية خلال ساعات من خلال الوساطة التي يضطلع بها اتحاد العشائر العربية في لبنان مع دار العدل في حوران، علماً أن تقارير كانت تحدّثت عن أن السائقين العشرة المخطوفين هم في عهدة مجموعات إسلامية طالبت بدفع فدية بقيمة 100 ألف دولار لقاء إطلاق سائقين ينتميان إلى الطائفة الشيعية (حسن الاتات وحيدر شكرجي)، مع وعد بترْك الثمانية الباقين من دون مقابل (ينتمون إلى الطائفة السنية)، وهو ما رفضه الوسطاء الذين أصروا على استعادة الجميع دفعة واحدة ومن دون شروط.

في موازاة ذلك، بثّ “الجيش السوري الحر” شريط فيديو يظهر فيه 8 سائقي شاحنات لبنانيين (غالبيتهم من البقاع)، فيما قال أحد المقاتلين إن هؤلاء “تم تحريرهم وكان يحتجزهم النظام السوري في منطقة نصيب”، معلناً أن “تحرير السائقين قامت به الفرقة الأولى بقيادة نسيم الكنّاوي”.

وبعد التداول بالفيديو، كشفت معلومات أن الثمانية الذين ظهروا فيه كان “الجيش الحر” أوقفهم عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الجمعة الفائت، قبل أن ينقلهم إلى محافظة السويداء مقدّمة لعبورهم إلى منطقة خاضعة للنظام السوري، مشيرة إلى أن هؤلاء أصبحوا في طريقهم إلى لبنان.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل