.jpg)
اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما إن “أكبر خطر يتهدد دول الخليج ليس التعرّض لهجوم من إيران، وإنما السخط داخل بلادهم، بما في ذلك سخط الشبان الغاضبين والعاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم”.
وأضاف في مقابلة مع “نيويورك تايمز”، أنه “مع تقديم الدعم العسكري ينبغي على الولايات المتحدة أن تتساءل كيف يمكن تعزيز الحياة السياسية في هذه البلاد حتى يشعر الشبّان إنهم لديهم شيئا آخر يختاروه غير تنظيم “داعش””.
وتابع “سنجري حواراً صعباً مع حلفاء واشنطن العرب في الخليج سيعد خلاله بتقديم دعم أميركي قوي ضد الأعداء الخارجيين، لكنه سيقول لهم إنه يتعيّن عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية”.
وقال أوباما إنه يريد أن يناقش مع “الحلفاء” في الخليج كيفية بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة وطمأنتهم على دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج. معتبراً أن “هذا ربما يخفف بعضا من مخاوفهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر بشكل أكبر مع الإيرانيين”.