#adsense

نصرالله يواصل هجومه العنيف على السعودية: “هزيمتها” ستكون كبيرة جداً و”ستنعكس على العائلة المالكة”

حجم الخط

واصل الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله هجوم العنيف على المملكة العربية السعودية واختار هذه المرة منبراً تابعاً للنظام السوري ليواصله عبر “الاخبارية السورية”.

نصرالله قال ان خيار حزبه بالحرب في سوريا كان “علنياً”، معتبرا اننا “دخلنا الحرب “بملء ارادتنا ولتحمل مسؤولياتنا” ونحن لم نخبر حلفاءنا في لبنان “كي لا نحرج احداً”.

وقال: “نحن نتحمل مسؤولية دخولنا الى سوريا وقلنا لحلفائنا انهم يمكنهم القول ان “حزب الله” لم يسألنا بشأن دخوله القتال”.

واعتبر نصرالله ان “حجم المعركة الذي أريد لسوريا كان كبيراً جداً وحين دخلنا سوريا كنا نعرف ان “المعركة قاسية وكبيرة وطويلة”. ورأى ان “المحبة المفاجئة” من تركيا وقطر والسعودية لبشار الاسد لم يكن صدفة بل كان “توجيهاً” لمصادرة القرار السوري. واعتبر انه استغل “حادث اغتيال” الرئيس رفيق الحريري ومن قتله كان “محضراً كل السيناريو” لاتهام سوريا و”اضطرت” سوريا ان تخرج من لبنان ولكنها “لم تخضع”.

وقال نصرالله ان “هدف حرب 2006 في لبنان كان سوريا لكن الأسد كان يرى مصلحة “القضية الكبرى” للمنطقة والاخرون وجدوا ان النظام لا يمكن ان يكون “في جيبة احد من ملوك وامراء وسلاطين جدد”.

وذكر انه طالما النظام موجود فالحرب على سوريا فشلت والسيطرة على اجزاء من سوريا كادلب وحلب والرقة “لا يحقق الهدف”. وقال ان “القاعدة” جاءت الى سوريا للسيطرة عليها والانطلاق منها للسيطرة على المنطقة واليمن ايضاً.

واعتبر ان الحديث عن نأي بنفس من لبنان “كذبة كبيرة”. وقال ان “كان ثمة معركة مفتوحة في مساحات واسعة جداً في سوريا وكان الخطة هجوم شامل من كل المناطق على دمشق والوضع تحسن جدا في العاصمة وموضوع حلب اختلف ايضاً”.

وعن خسائر “حزب الله” بسوريا، ذكر نصرالله ان “خسائرنا في سوريا “متوقعة” وما يقال بالاعلام “مبالغ فيه”. واضاف ردا على سؤال: “ردينا من جنوب لبنان بعد عملية القنيطرة للقول للحلفاء والاعداء انه لا يمكن فصل الجبهات عن بعضها”.

واعتبر نصرالله: “ثمة دول لا تريد الحل السياسي في سوريا بل مزيداً من القتلى والدمار ونحن نقول ان المنطق والعقل يقول ان المطلوب “الصمود” الى جانب القيادة وعدم الاستستلام والانسحاب “لان البديل كارثي” وابقاء الابواب مفتوحة لاي حوار”.

ورأى ان الحديث عن احتلال “حزب الله” او ايران لسوريا “بلا عقل” ويأتي للتخفيف من “صمود سوريا”. ”

وعن اليمن، قال نصرالله ان السلطة” في السعودية تريد “السيطرة على اليمن” بعد فقدانه.، مضيفاً ان “الحديث عن هيمنة ايرانية على اليمن “حكي فاضي” ليس له اساس من الصحة”.

واعتبر ان خروج اليمن عن “سيطرة السعودية” يعني خروجها من “السيطرة الاميركية” ولذا نرى “العدوان هو اميركي – سعودي” اليوم. وقال نصرالله ان “السعودية تفع الاموال لاستمرار القتال في سوريا والعراق ولبنان ولديها اعلام واموال و”مشايخ للفتوى”.

وذكر ان “السعودية فشلت بكل حروبها بالواسطة وما جعلها تتدخل مباشرة في اليمن ان الايادي الداخلية في اليمن “لا تستطيع تحقيق الهدف”. وقال انه في حال “ذهاب الحوثيين للحوار في السعودية خضوع واستسلام”. واضاف ان “أمراء آل سعود” لم يحترموا الدول العربية ولم يعلموا رئيس دولة كبيرة عربية بقرار بدء الحرب في اليمن. واردف ان طالبان والقاعدة في باكستان صنيعة “المخابرات السعودية والاماراتية والباكستانية وهذا معروف”. واضاف ان رئيس وزراء باكستان “نواز شريف “تمويله ودعمه سعودي” والباكستانيون لم تركوا لانفسهم لما شاركوا في الحرب “لا من قريب ولا من بعيد”.

وادعة ان “اكثرية الشعب اليمني الساحقة تكره السعوديين” ويهتفون “الموت لآل سعود”.

“واعتبر ان ما سماه “الهزيمة السعودية والانتصار اليمني” من اوضح الواضحات وهذا سيكون باب فرج لكثير من حكومات المنطقة وستكون كبيرة جداً وستترك انعكاسا على اوضاعها الداخلية وعلى العائلة المالكة وكل المنطقة حسب تعبيره.

وعن الملف النووي الايراني، اشاد نصرالله بما تم التوصل اليه، معتبراً انه “إن حصل الاتفاق النووي سيبتعد خطر الحرب الاقليمية وموقف السعودية منه يتقاطع مع موقف اسرائيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل