أعرب مجلس الوزراء السعودي عن “أمله أن تتوصّل القوى العالمية لإتفاق نووي نهائي مع إيران يعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وعبر مجلس الوزراء السعودي عن “دعم المملكة للحلول السلمية القائمة على ضمان حقّ دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها”.
كما عبّرت السعودية عن أملها أن يؤدي الاتفاق النهائي “إلى جعل منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي”.
وأكد المجلس “أن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية واحترام سيادتها”.
وأكد مجلس الوزراء السعودي خلال الجلسة أنّ “عاصفة الحزم جاءت لإغاثة بلد جار وشعب مكلوم وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته، ولذلك حظي التحالف للدفاع عن الشرعية في اليمن بالمباركة الواسعة والتأييد الشامل من الأمة العربية والإسلامية والعالم”، مشدداً على أن “السعودية لا تدعو إلى الحرب”.
ووجّه مجلس الوزراء “الشكر والتقدير لأبناء الجالية اليمنية في المملكة على ما عبّروا عنه من تأييد وشكر للمملكة ودول التحالف على ما يبذلونه من عمل مخلص للدفاع عن الشرعية في اليمن حتى تحقق “عاصفة الحزم” أهدافها ويعود اليمن آمناً مستقراً وموحداً”.