
أشارت صحيفة “اللواء” إلى أنه لوحظ أن مساعد وزير الخارجية الأميركي طوني بلينكن لم يزر بكركي من ضمن جولته، إلا أن كلامه مع المسؤولين اللبنانيين كان واضحاً لجهة تأييد وجهة نظر البطريرك الماروني بشارة الراعي، بدعوة النواب إلى تأمين نصاب انتخاب رئيس الجمهورية، وهو، أي الراعي، أطلق في قداس الفصح المجيد صرخة لم تجد صدى، عندما أسف أن يكون المجلس النيابي بسبب ما يقوم به فريق سياسي يتنكّر لواجبه الدستوري في انتخاب رئيس للجمهورية، محذراً من أن استمرار هذا الفراغ يعرض البلاد لكل المخاطر ويشل عمل مؤسسات الدولة.
ولفت الانتباه في هذا السياق، أن العماد ميشال عون لهذا السبب- ربما- قاطع قداس الفصح، إذ لم يشارك فيه سوى الرئيسين ميشال سليمان وأمين الجميّل، فيما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع زار بكركي في الجمعة العظيمة، وأطلق منها موقفاً، كانت له أصداء سلبية لدى العماد عون الذي بادر إلى تبديد سوء التفاهم عبر اتصال هاتفي أجراه بجعجع لتهنئته بالفصح.
وقال عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب حكمت ديب لـ”اللواء” أن “التيار الوطني الحر” لم يعتد القيام بأي ردود فعل على تصريح، مشيراً إلى أن ما قاله جعجع لن يؤثر على ورقة “إعلان النوايا” بين “التيار” و”القوات اللبنانية”، مؤكداً أن هذه الورقة ستستكمل بغض النظر عن أي آراء، وأنها تخضع حالياً للنقاش والتنقيح، وهي تشكل مصلحة للطرفين وللبنانيين، وخصوصاً المسيحيين.