
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار أن الموقف الأميركي الذي عبّر عنه بالأمس مساعد وزير الخارجية الأميركي توني بلينكن يضاف الى ذلك مناشدة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المسؤولين المسارعة الى إنتخاب الرئيس يتلاقيان مع ما نتحدث عنه دائماً ومع التزامنا بما نصّ عليه الدستور حيث نتوجه الى المجلس النيابي في كل مرة توجه الدعوة لعقد جلسة إنتخاب الرئيس.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، كرّر الحجار التأكيد أن غياب الرئيس يعرّض البلد لمخاطر كبيرة في ظل التطورات الحاصلة في المنطقة المحيطة لا سيما في سوريا.
وفي سياق متصل، نوه الحجار بكلام الراعي بالأمس حيث للمرة الأولى يحمّل المسؤولية للطرف الذي يعرقل عقد الجلسات، قائلاً: صحيح أن البطريرك لم يسمِّ لكن الكل يعلم ان الطرف الذي يعرقل هذه الجلسات هو “حزب الله” والتيار “الوطني الحر”. اللذان لا يقبلان الإلتزام بما ينص عليه الدستور بضرورة حضور الجلسات وإعطاء الصوت لهذا الطرف او ذاك.
واعتبر أن تطيير النصاب قد يؤدي الى تطيير الكيان في يوم من الأيام، في حين نحن نسعى الى استمرارية البلد، وقد جاء التحذير الأميركي في هذا السياق. وقال: لذلك على اللبنانيين ان يتحمّلوا مسؤوليتهم في هذا الإطار.
وشدّد الحجّار الى أن تفريغ الموقع الأول في الدولة اللبنانية يعرّض البلد للمخاطر ولإنتكاسات خطيرة جداً قد تحصل في أية لحظة.
الى ذلك، رأى أن التوتر كان بادياً في كلام الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، منتقدا تحمّل هذا الأخير المسؤولية وإصراره على الإستمرار في الحرب في سوريا تحت مسمى الدفاع عن “المقاومة” التي أصبحت المقاومة ضد الشعب السوري وضد الشعوب العربية والدول العربية، من خلال التزامها بالقرار الايراني. وقال: ارضت لنفسها هذه “المقاومة” أن تكون فصيلاً ميليشياويا يتحرّك حسب المشيئة الايرانية، وهذا ما عبّر عنه السيد نصرالله حين قال: “نحن نكون حيث يجب ان نكون”، وبرّر ذلك بأنه أصبح يتقن حرب العصابات ومواجهة حرب العصابات وبالتالي من هنا أهمية تدخله حيث تطلب ايران أي “حيث يجب أن يكون” وفقاً لطلب الحرس الثوري الايراني.
وختم: للأسف نصرالله مصرّ على التورّط في ما يأتي بالمصائب على البلد.
