#adsense

“المستقبل”: بعض الحلحلة في ملف السائقين المحتجزين على الحدود السورية- الأردنية

حجم الخط

برز بعض الحلحة أمس الإثنين على صعيد ملف سائقي الشاحنات المحتجزين على الحدود السورية- الأردنية، مع اعلان رئيس نقابة الشاحنات المبرّدة عمر العلي الإفراج عن 6 أشخاص منهم. في حين علمت صحيفة “المستقبل” ان اجتماعاً جمع أمس وزيري الزراعة أكرم شهيب والداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي اتصل بنظيره الأردني لمتابعة آخر تطورات هذا الملف وتسهيل عودتهم الى لبنان. كما اجرى شهيب اتصالاً برئيس الحكومة تمام سلام ووزير الزراعة الأردني الذي أعطى تعليماته بإدخال كل البضائع من دون تدقيق، كما قال شهيب.

وكان الأردن أغلق معبر جابر على حدوده مع سوريا، اثر سقوط المعبر السوري “نصيب” بيد جبهة “النصرة” بعد معارك مع جيش النظام السوري. وهو ما تسبب في وقف حركة التصدير من لبنان الى الاردن، فيما علق نحو 20 من السائقين اللبنانيين على الحدود المذكورة وتضررت شاحنات عدة، واحتجزت “النصرة” ستة سائقين.

وفي هذا الاطار، أعلن نقيب مالكي الشاحنات المبرّدة في لبنان، أن “ستة من السائقين اللبنانيين المحتجزين على معبر نصيب بين سوريا والأردن، هم في طريق العودة الآن إلى لبنان، وهم: عبيد الويس، حسين محمد الويس، علي سرحان سماحة، أحمد جاسم الضاهر، حيدر شكرجي، والسادس لم يعرف اسمه بعد”.

وذكر انه تلقى اتصالاً من أحد الأشخاص المتابعين للقضية “يفيد بأنه تم السماح لستة سائقين يقودون شاحناتهم، بعبور معبر نصيب، عصر أمس الإثنين، حيث سلكوا الطريق نفسها التي سلكتها القافلة السابقة، أي باتجاه منطقة السويداء، ريثما يتمكنون من الوصول إلى الحدود اللبنانية السورية”، وهو ما أكده لاحقاً رئيس تجمع مزارعي البقاع ابراهيم ترشيشي الذي اعلن ان السائقين وصلوا بسياراتهم الى معبر الجديدة.

وفي ما يتعلق بأزمة السائقين اللبنانيين المحتجزين عند معبر العمري على الحدود السعودية- الأردنية، قال العلي “لدينا 120 سائقاً محتجزا هناك، ونحن نتابع قضيتهم ساعة بساعة، ونعمل مع المعنيين على تأمين عودة قريبة لهم. وهناك احتمالات لاختيار طريقة مناسبة لعودتهم، فقد يضطرون إلى ترك شاحناتهم عند المعبر، والعودة جوا، أو نؤمن لهم عبّارة تقلهم وشاحناتهم بالبحر”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل