.jpg)
استبعدت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء” ان تؤدي تصريحات نائب وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن إلى أي ردود فعل، فضلاً عن مواقف سياسية أخرى شغلت الساحة في اليومين الماضيين.
وعلى هذا الصعيد، وبصرف النظر عن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها بلينكن موفداً من وزير الخارجية جون كيري والمتعلقة بشرح انعكاسات الاتفاق- الإطار حول الملف النووي الإيراني على الأوضاع في لبنان والمنطقة، فقد شكلت تصريحات الزائر الأميركي في الشق السياسي منها دعماً لمواقف بكركي في ما يتعلق بانتخاب الرئيس، إذ أكّد ان “انتخاب الرئيس هو قرار يعود إلى اللبنانيين، لكن عليهم ان يتخذوا هذا القرار”، مضيفاً ان “الذين يعرقلون تأمين النصاب في المجلس ينبغي ان يخضعوا للمساءلة العامة”، في إشارة إلى كتلتي “التيار الوطني الحر” و”الوفاء للمقاومة” ( حزب الله).
ومن المواقف المثيرة للجدل، مع انها ليست جديدة، ما أعلنه بلينكن من ان أعمال “حزب الله” في سوريا هي سيئة لشعبي سوريا ولبنان، وأن هذا التدخل يؤدي إلى إطالة أمد الصراع السوري والمعاناة، ويقدم لداعش أداة لتجنيد المقاتلين ويدفع بالمزيد من اللاجئين للفرار إلى لبنان”.
ومع انه أكّد التزام بلاده بأحداث تحول سياسي في سوريا وتأليف حكومة تضم الجميع، الا انه لاحظ من ان “ديكتاتوراً وحشياً مثل الأسد لا مكان له في مستقبل سوريا”.