
غرّد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر حسابه على “تويتر” مشيراً الى ان “آخر المعلومات تشير بان الالاف من الحرس الثوري الإيراني وصلت الى منطقة السويداء في جبل العرب أو جبل الدروز في سوريا”، معتبراً أن “طبعاً هذا الامر اصبح حقيقة بان النظام السوري لولا ايران لسقط منذ زمان”.
وأضاف: “لكن ما يقلقني هو مصير العرب الدروز في هذه المنطقة او مصير العادات والتقاليد لهذه المنطقة العربية الأصيلة”.
وقال جنبلاط: “وعلى سبيل المثال لا الحصر يرحب أهل تلك المنطقة بالقول “يا حياالله” اي اهلًا وسهلا. غدا قد يتحول هذا الترحيب نتيجة الاختلاط مع الفرس عفوا مع الإيرانيين الى “خوش امد”، يا حياالله، يا حياالله خوش امد خوش امد”.
وتساءل جنبلاط: “ماذا سيحل بالمنسف الجبلي المشهور مع البرغل والكثى؟”، مجيباً: “طبعا الى كباب مع زعفران بعد رفع العقوبات. وقيل لي ان الحرس الثوري يتذوق الكباب مع مواد نووية مخصبة بنسبة 3 % وفق الاتفاق في لوزان”.
وتابع: “انها علامات اخر وقت. يبدو ان ساداتنا قطعوا المسافة من سد الصين الى السويداء بسرعة فائقة على بسط الريح من نوع كاشان”.

