.jpg)
طالبت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الحكومة “باتخاذ كافة الإجراءات من أجل إنهاء هذه المأساة وإيجاد الحلول للتصدير اللبناني من خلال قرارات عملانية سريعة”.
كما طلبت خلال اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد من الحكومة اللبنانية إبراز الفصل الواضح بين موقفها وموقف “حزب الله” رغم مشاركة الأخير فيها، وأن لا تسمح لأحد، مهما علا شأنه السياسي أو الديني، بتعكير علاقات لبنان مع دول عربية شقيقة دعمت وتدعم إقتصاد لبنان واستقلاله وجيشه وقواه الأمنة الرسمية، وتتمنى أن لا يدفع أهلنا الأبرياء مجددا ثمن هذه المغامرة بقيادة الحزب وكي لا نصل يوما إلى وقت يقال فيه: “لو كنت أعلم…”.
وجاء في البيان: “منذ اندلاع احداث المنطقة وانتشار العنف فيها، بدءا بسوريا وصولا إلى اليمن، يستمر “حزب الله” منفردا في جر لبنان إلى مواجهات خطيرة ومقلقة لجميع اللبنانيين الذين يتلقون نتائج أفعاله من دون أن يكون لهم حتى حق الاطلاع على ما يقوم به، ومتجاوزا – أي الحزب – الإجماع اللبناني والأعراف.
وفي سياق الحملة المبرمجة التي يقودها “حزب الله” والأجهزة الإعلامية التابعة له على المملكة العربية السعودية، يهم الأمانة العامة لقوى 14 آذار التأكيد على أن “حزب الله” لا يمثل إلا نفسه، وهو لا يمثل وجهة نظر اللبنانيين الذين تربطهم بالمملكة أواصر صداقة وأخوة والذين يعترفون لها احتضانها لهم ولعائلاتهم. إن آلاف اللبنانيين الذين يعيشون على ارض المملكة، يساهمون، إلى جانب إخوانهم السعوديين، في تطويرها من جهة وفي مساندة عائلاتهم المقيمة في لبنان من جهة أخرى.