
حذرت أوساط سياسية من أن التفاهم الأميركي– الإيراني في شأن الملف النووي الذي ينتظر توقيعه في حزيران المقبل، لم يمنع من استمرار وجود المخاوف الأمنية على الاستقرار الداخلي في لبنان، سيما وأن هناك أطرافاً قد تجد نفسها متضررة من هذا التفاهم، الأمر الذي ربما يدفعها إلى العودة مجدداً إلى الساحة اللبنانية من البوابة الأمنية.
واشارت هذه المصادر لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أنه في ظل التهديدات التي يتعرض لها لبنان، فإن هذه المخاوف لا تزال قائمة بعد ورود معلومات عن إمكانية عودة مسلسل الاغتيالات من جديد.