
ذكرت وكالة “فارس” للأنباء القريبة من الحرالثوري الإيراني أن سفنا حربية إيرانية تتجه إلى خليج عدن ومضيق باب المندب “لحراسة المصالح الإيرانية هناك”.
وبررت الوكالة الحكومية الإيرانية هذا الإجراء بالقول إنه يأتي “لتوفير الأمن لخطوط الملاحة البحرية الإيرانية وصون مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المياه الدولية الحرة”.
وكشفت “فارس” أن المجموعة البحرية التي تقوم بهذه المهمة تضم الفرقاطة اللوجستية “بوشهر” والمدمرة “البرز”.
وأكد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري أن “مهمة هذه المجموعة البحرية تستغرق نحو 3 أشهر”.
ويأتي هذا الإجراء في الوقت الذي يشن ائتلاف الدفاع عن الشرعية في اليمن هجماته في إطار عاصفة الحزم ضد الانقلابيين الحوثيين المدعومين من قبل طهران وحلفائهم من بقايا القوى الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وتضم البحرية الإيرانية سفناً غالبيتها من الطراز القديم، وتتكل قوتها البحرية في الخليج العربي على القوارب السريعة التي هي أشبه بـ”قوارب انتحارية”.
وكانت مجموعة البحرية الـ33 للقوة البحرية الإيرانية، والتي ضمت الفرقاطة اللوجستية “بندرعباس” والمدمرة “نقدي”، قد رست في بندرعباس أمس الثلاثاء في ختام مهمة استغرقت 80 يوماً في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا، حسب وكالة “فارس”.
الى ذلك، أعلن الناطق الرسمي لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن “عاصفة الحزم”، العميد ركن أحمد عسيري استسلام عناصر من الميليشيات الحوثية للمقاومة الشعبية.
وقال خلال المؤتمر الصحافي اليومي إن “قادة وحدات عسكرية أعلنوا ولاءهم للشرعية، وعدد من عناصر الميليشيات سلموا أنفسهم للمقاومة في عدن، إضافة إلى أن وحدات عسكرية في مأرب اتصلت لتعلن دعمها للشرعية، وأنه سيتم ردع كل من سيبقى متحالفا مع الميليشيات، وندعو في الوقت نفسه اللجان الشعبية إلى عدم الانتقام من العناصر الحوثية المستسلمة”.
وأشار إلى أنه تم استهداف رادار دفاع جوي في محيط مدينة عدن، وأيضاً مقار قيادة ومستودعات ذخيرة للانقلابيين، وأهداف متنوعة في معسكري الخالد والحمز، بينما قصفت مدافع للقوات البرية على تجمعات الحوثيين على الحدود السعودية. مؤكداً في احتفاظ القوات بحق الرد على أي محاولة خارجية لإمداد الميليشيات بالسلاح.
وأوضح عسيري أن شحنات إغاثة دولية وصلت إلى ميناء، ويتم التنسيق مع اللجان الشعبية في عدن لإدخال المساعدات وتوزيعها، وإيران لم تتقدم بطلب لإجلاء رعاياها من اليمن. مؤكداً أن أغلب الإيرانيين الموجودين في اليمن يعملون على دعم الميليشيات، وسيلقون نفس مصير المتمردين.