#adsense

الحجار: إيران تمس بالأمن القومي العربي

حجم الخط

لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار الى أن الاتفاق النووي خطوة متقدمة نتمنى أن تصل الى خواتيمها المطلوبة وتبعد المنطقة العربية والشرق الاوسط عن أي مواجهة عسكرية، وأن يكون مدخل لتغيير تعاطي الايرانيين مع المنطقة العربية.

وقال الحجار، في حديث الى قناة “الجديد”: “ايران أرادت بتدخلها بالعديد من الدول العربية أن تمتلك أوراقا في المنطقة، تساعدها في تحقيق الأحلام الامبراطورية التي لم تخفِها. وكثير من تصريحات القادة الايرانيين كانت تقول إن حدود ايران باتت في جنوب لبنان وأن إيران تسيطر على عواصم عربية وأنها وللمرة الثالثة في تاريخها وصلت لشواطئ البحر المتوسط”.

وأكد أنه “لا يمكن التنكر للدعم العربي اللامحدود للقضية الفلسطينية وللمقاومة الفلسطينية في مراحل متعددة، إلاّ أن بعض الاصوات تريد أن تحوّل الأنظار عما يحصل باتجاه آخر كي تستمر في محاولة سيطرتها على هذه الامة، وهذا الامر لن نسمح به. ما نحاول قوله أن إيران دولة اسلامية ولديها مصالحها وتبحث عن نفوذها في المنطقة، وهذا حقها، ولكن عندما تتضارب مصالحها مع مصالحنا لا بد من اتخاذ موقف”.

وأوضح “نريد أن تكون لدينا افضل العلاقات مع إيران، لكن أن تذهب الامور باتجاه رخاء الشعب الايراني على حسابي أنا كعربي أو لبناني فلن نقبل بهذا الامر. إيران بإثارتها للقلاقل وبمحاولة تصديرها للفتن في المنطقة كي تمسك الأوراق بيدها على خلفية الملف النووي باتت تمس بالامن القومي العربي”.

وأشار الى أن “الصراع السعودي الايراني تريده إيران صراعا عربيا إيرانيا، نحن لا نريد العداء ولكن في الوقت نفسه لا نريد أن نسمح لإيران أن تستغل ساحاتنا لمصلحة نفوذها في المنطقة”. وتابع: “على إيران أن تفهم أننا نريد أن يكون لنا معها حسن جوار قائم على احترام السيادة المتبادلة بين الدول العربية وإيران، وعندما تتعاطى معنا ايران بهذا المنطق فليس لدينا اي مشكلة معها”.

الى ذلك، اعتبر الحجار أن “رئاسة الجمهورية مأسورة ومرهونة من قبل إيران، ونحن لن نرضخ وسنبقى مستمرين في محاولاتنا وضغوطنا وسنستمر في حوارنا مع حزب الله”.

فيما خص المقابلة الاخيرة للأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله التي نقلها تلفزيون لبنان، ذكر الحجار بأن “التلفزيون اللبناني هو التلفزيون الرسمي الذي يُعبّر عن الموقف الرسمي للحكومة والدولة اللبنانية وهو النأي بالنفس عن كل ما له علاقة بالنظام السوري والحرب والتدخل في سوريا. وكان يجب على المسؤولين فيه أن يكونوا منتبهين لأمر أساسي حاصل حاليا وهو الهجوم غير المعقول الذي تخطى كل الخطوط الحمراء، الذي يشنه نصر الله على المملكة العربية السعودية. لذا كان عليهم أن يتحسبوا لهذا الامر ويمتنعوا عن بث المقابلة”، لافتا الى أن “الماكينة الاعلامية لحزب الله تحاول وضع الامور في اطار تقييد الحرية وكم الافواه”.

وعن مثول قناة “الجديد” أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في 16 نيسان الحالي، قال: “المحكمة الدولية والمنشأة بقرار دولي هدفها محدد وهو الوصول الى الحقيقة ومحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”. وأشار الى أن “هناك إرجاءات معينة يجب احترامها بنظام عمل هذه المحكمة كما وان قناة الجديد – برأي من ادعى عليها بالمحكمة الدولية – قامت باعمال معينة اساءت بقصد أو غير قصد لمسار المحكمة الدولية”.

وتابع الحجار: “نقدّر الحرية الاعلامية الى أبعد الحدود وفي نفس الوقت أنا لدي الثقة الكاملة بالمحكمة الدولية وبإجراءاتها وبقضاتها وبالشفافية الموجودة عندها”، معتبرا أن “أفضل ما فعلته ” الجديد” فصل موضوعها عن موضوع جريدة الاخبار وانا متأكد انها ستنال الحق الذي تستحقه”.

المصدر:
الجديد

خبر عاجل