أشارت مجلة “ستراتفور” الاميركية للتحليلات الاستراتيجية، إلى أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ترك المحادثات النووية مع إيران يوم 30 آذار، بأكثر لحظاتها أهمية، مما أغاظ وزير الخارجية الأميركية جون كيري، الذي اضطر للاتصال به شخصياً لإقناعه بالعودة، وأضافت انه “حتى عندما خاطب لافروف الصحافيين بشأن المفاوضات التي جرت خلال الأسبوع الماضي، بدا أن لديه ما يهمه أكثر من شد جميع المتفاوضين للإجتماع حتى ساعة متأخرة من الليل، من أجل التوصل إلى صفقة تفضي فعلياً لتخلص الولايات المتحدة من مشكلة في الشرق الأوسط، مما يجعلها توجه تركيزها على المحيط الروسي”.
وبحسب المجلة فإنه “ليس لروسيا مصلحة في رؤية إيران مسلحة نووياً، ولكن مجرد التهديد بوجود برنامج نووي إيراني، واستمرار حال العداء بين واشنطن وطهران، وفر لموسكو مستوى من تشتيت الجهود، لصرف الولايات المتحدة عن تركيز إهتمامها الجدي بالعالم السوفييتي القديم المحيط بروسيا”.
وسعت موسكو بكل ما أوتيت إليه من جهود وخطط لإبقاء الأميركيين والإيرانيين على خلاف، وعلى هذا الأساس جاءت العروض ببيع إيران أنظمة دفاعات جوية متقدمة، بهدف إحباط تهديدات أميركية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.