
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي، موفد الرئيس الايراني، نائب وزير الخارجية مرتضى سرمدي، الذي قال على الأثر: “ينبغي لكل الدول الغيورة على المصلحة الإقليمية أن تتكاتف للخروج من الأزمات، ويجب توقف العمليات العسكرية وإيجاد آلية للحوار بين أطياف الشعب اليمني، ولا يمكن أن يدار اليمن من فئة واحدة”.
وإذ رحب بالمساعي للتوصل الى مخرج سياسي في اليمن، أكد أنه “عندما تعلن إيران أن الهجوم على اليمن هو خطأ إستراتيجي فإنها لا تؤيد الحل العسكري”.
واعتبر أن “الغارات الجوية أزهقت أرواح الأبرياء لذلك الحل السياسي ينهي الأزمة والحل العسكري يزيد فظاعة الأوضاع”.