
سرمدي وبعد زيارته وزير الخارجية جبران باسيل، قال: “ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب لبنان الشقيق، حكومة وجيشا وشعبا، إن لناحية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية الآثمة أو للخطر الإرهابي التكفيري المتطرف الدائم. وبعد إنجاز التسوية النووية، اذا كان الجانب اللبناني يعتقد انه صار في إمكانه أن يتلقى الهبة العسكرية الايرانية الى الجيش اللبناني الباسل، فاننا على أتم الاستعداد لتقديم هذه المساعدة على طبق من ذهب”.
زأضاف: “تجمعنا مواجهة الارهاب، وقد وصل في لبنان الى حدود عرسال، ونتمنى الإفراج عن العسكريين المخطوفين، ونترحم على من قضوا من شهداء الجيش اللبناني. كما أن الارهاب وصل الى ابواب مملكتنا، ومن هذا المنطلق نتمنى التنسيق الامني بين البلدين لمقاومة ومكافحة هذه التنظيمات المتطرفة”.
