ذكر حزب الوطنيين الاحرار بالاستحقاق الرئاسي الذي تعطله مقاطعة فريق حزب الله ـ التيار الوطني الحر المتمادية بما يشبه القرصنة السياسية وأخذ الوطن رهينة.
واضاف في بيانه الاسبوعي: “نقول هذا في ضوء التداعيات الخطرة على المؤسسات التي يتسبب بها الفراغ في الرئاسة الأولى، وما ينتج عنه من سلبيات على الميثاق والكيان”. وجدد إدانة ممارسة المقاطعين الذين يبدّون المصلحة الشخصية ومصالح إيران على المصلحة الوطنية، وندعوهم تكراراً الى التقيد بأحكام الدستور وبالأعراف الديمقراطية وإلى المشاركة في جلسات الانتخاب لتأمين النصاب وترك اللعبة الديمقراطية تأخذ مجراها.
وادان “الاحرار” تعرض أمين عام حزب الله للمملكة العربية السعودية الداعمة الدائمة للبنان ولقضاياه. واعتبر أن كلامه يقع تحت طائلة المساءلة القانونية كونه يسيء الى العلاقة مع دولة شقيقة وصديقة. ناهيك عن الضرر اللاحق باللبنانيين العاملين في دول الخليج بعد الإساءة المتكررة لها وخصوصاً مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ، وكل ذلك خدمة لإيران وأطماعها الإقليمية.
ورفض استغلال اي منبر لبناني للمشاركة في حملات التجريح والشتم التي تشن على الدول الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية. ونلفت الى استحالة المقارنة بين ايران التي تدعم الدويلة على حساب الدولة والسعودية التي تحتضن الدولة الواحدة الموحدة وتساعدها في شتى الميادين. وآخرها هبة الأربعة مليارات دولار لصالح الجيش وقوى الأمن الداخلي .