
وتابع” أما الدول التي تصادق لبنان وتدعم مؤسساته وتقدّم الهبات للجيش اللبناني بهدف تقويته وتدعيم وظيفته الأمنية والعسكرية فيشرّفنا مصادقتها والتحالف معها فلبناننا اولا وأخيرا”.
وقال محفوض في تصريح: “ما الذي يعيق حكومات لبنان انشاء وزارة “ترّقب الحوادث” من مهامها عدم التخبُّط عند حصول طارئ بدل التلّهي بتشكيل لجان وإعداد خطط بعد وقوع المحظور”. مضيفاً “هل يعقل ان الدولة اللبنانية ومنذ اندلاع الثورة السورية لم تتنبّه لمسألة اقفال الحدود فلم تبادر الى اتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير استباقية”.
وختم: “ان قيمة 14 آذار انها ومنذ انطلاقتها تواجه التطورات من مساحة وطنية لبنانية وليس كما يتعامل “حزب الله” مع الأحداث انطلاقا من بعده الطائفي والمذهبي”.
