#adsense

ترشيشي تحدث عن خسارة مزدوجة للبنان: وقف التصدير وفقدان الأسواق الخارجية

حجم الخط

أعلن رئيس تجمّع مزارعي البقاع ابراهيم ترشيشي أن “وزير الزراعة أكرم شهيّب يتولى ملف اقفال معبر “نصيب” على الحدود الأردنية – السورية، ويسعى إلى إيجاد البدائل عبر مفاوضات حثيثة يجريها مع الوزراء والأطراف المعنيين، ويعدّ الدراسة اللازمة بالأكلاف، ونحن نشكره على هذه الجهود ونتمنى التوصل إلى دعم المزارعين المصدّرين إلى أقصى حدّ وفي أسرع وقت ممكن، لنباشر بالتصدير عبر البحر”، مؤكداً لـ”المركزية” أن “التصدير براً أصبح من سابع المستحيلات، لأن السائقين لم يعودوا يشعرون بالأمان ولا بالإطمئنان، إذ سرقت البضائع وانتُهكت حرمة الشاحنات وخطف السائقون وأخفيت الشاحنات، هذا الواقع يدلّ إلى أن الطرقات البرية لم تعد آمنة أبداً”.

وعن الخسائر التي يتكبّدها القطاع الزراعي في ظل هذا الوضع، فقدّر الخسارة اليومية للمصدّرين الزراعيين بما يوازي 2 مليون دولار، وقال: عمليات الشحن متوقفة منذ عشرة أيام، والبضائع تتكدّس في الأسواق المحلية وتباع بأرخص الأثمان. من هنا، يخسر لبنان مرتين، الأولى بوقف التصدير، والثانية بفقدان المصدّرين اللبنانيين أسواقهم وزبائنهم في الخارج، ما يدفع بآخرين إلى الحلول مكانهم في الأسواق العربية.

وميدانياً، لفت ترشيشي إلى أن “أربعة من السائقين المحتجزين على الحدود السورية – الأردنية لا زالوا مجهولي المصير، ولا أحد يعرف عنهم شيئاً ولا عن مكان وجود شاحناتهم”.

الإفراج عن محتجزين: وفي هذا السياق، تبلّغ أهالي ستة من سائقي الشاحنات من أبناء منطقة الشمال الذين احتجزوا عند معبر “نصيب” على الحدود الأردنية – السورية، الافراج عنهم وأنهم أمضوا ليلتهم في منزل أحد زملائهم السائقين في منطقة درعا وهم يسعون إلى إنجاز معاملاتهم تمهيداً لعودتهم إلى لبنان عبر طريق السويدا، المتوقعة خلال 48 ساعة، آملين من الجهات اللبنانية الرسمية مساعدتهم.

وعُرف من السائقين: محمد حمزة، مصطفى ابو عروة، عبد الرحمن الحوري، بدر علوان. ولم يُعرف ما إذا كانوا سيعبرون الى لبنان عبر إحدى النقاط الحدودية مع سوريا، أو أنهم سيتجهون الى الاردن، خصوصاً أن شاحناتهم متضررة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل