وجال باراس والوفد في مخيم مرج الخوخ للنازحين السوريين، حيث تنظم “افزي” نشاطات مختلفة للاطفال السوريين.
ثم انتقل الى سهل مرجعيون حيث مشاريع زراعية للجمعية والحدود، ليلتقي بعدها في بلدة القليعة عائلات عراقية نازحة واستمع منهم الى معاناتهم ومطالبهم بحماية دولية.
