
استكملت المحكمة الخاصة بلبنان جلسة الإستماع إلى المستشار السابق للرئيس رفيق الحريري مصطفى ناصر الذي أشار الى أن معظم اللقاءات بين الرئيس الحريري ونصرالله في الضاحية كانت تعقد في مبنى الأمانة العامة للحزب. لافتاً الى أن “سير موكب الحريري باتجاه الضاحية للقاء نصرالله كانت تحدده سيارة تابعة لـ”حزب الله” تسير أمام الموكب”.
وأكد ناصر أن “الحريري قال لنصرالله أن سلاح المقاومة سيبقى شرعياً حتى اتفاق السلام مع اسرائيل، وكان ينشد التحالف الإنتخابي لتعبئة الفراغ القادم من القرار 1559”.
وتابع: “قال نصرالله للحريري “أنت فاسد وحكومتك فاسدة وأنت آت لتنفيذ القرار 1559 بحقّ “حزب الله” بينما أوضح الحريري موقفه حول تطبيق القرار الدولي فاعتبره نصرالله مناسباً لاكمال الحوار”.
وأفاد ناصر أن اجتماعه بالحريري قبل أيام من وفاته كان حول كيفية تقبله أسماء للانتخابات مقرّبة من سوريا. مضيفاً أنه قبل أيام من اغتياله اجتمع الرئيس الحريري مع حسين خليل في قريطم وافق خلاله الحريري على اسم مرشح “حزب الله” محمد برجاوي والمرشح الأرمني فقط”. وأشار الى أن خليل توجه الى دمشق بعد لقاء قريطم للتحضير لزيارة الحريري اليها إلا أن الزيارة لم تتم لأن الأخير اغتيل.
وخلال استجواب الدفاع عن حسين حسن عنيسي لناصر أفاد الأخير بأنه كان مستشار الرئيس الحريري منذ استلامه الحكومة الأولى. مؤكداً وجوده في مكتب بهاء الحريري ابن الرئيس الحريري أثناء اغتياله.
ثم رفعت المحكمة جلساتها حتى صباح الجمعة.