#adsense

الجسر: الحوار مُستمر لحاجته الوطنية ولن نسكت عن حملة “الجحود” ضد السعودية

حجم الخط

مع كل سجال داخلي بين المكوّنات السياسية، خصوصاً على جبهتي “تيار المستقبل” و”حزب الله” تُطرح تساؤلات حول مصير الحوار بين الفريقين والجدوى من استمراره بعد “المواقف التصعيدية” بينهما.

فبعد الحملة التي شنّها امين عام “حزب الله” حسن نصرالله ضد المملكة العربية السعودية بسبب “عاصفة الحزم” التي تقودها في اليمن، ردّ الرئيس سعد الحريري امس “بإسهاب” على الحملة ما جعل من الساحة الداخلية “ترقص” على انغام الردّ والردّ المقابل.

عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر الذي اعلن ان “الجولة العاشرة ستُعقد الخميس 16 الجاري، اكد لـ”المركزية” ان “الحوار مُستمر بهدفين داخليين: تنفيس الاحتقان المذهبي وايجاد حلّ لازمة رئاسة الجمهورية”، مشيراً الى “حاجة وطنية لحلّهما”.

وقال: “اتّفقنا منذ انطلاقة الحوار على ان كل فريق حرّ باتّخاذ موقف من اي تطور او مسألة سياسية شرط عدم التجريح وإثارة ردّات فعل. صحيح ان موقف “حزب الله” الاخير من المملكة العربية السعودية سياسي لكنه “مُجحف” في حق دولة صديقة وشقيقة لها الكثير من الافضال على لبنان واللبنانيين، ودعمها المُستمر للبنان منذ عشرات السنين من دون اي قيد او شرط للدولة اللبنانية واللبنانيين لا يجب ان يُقابل بهكذا كلام”.

وايّد “موقف الرئيس سعد الحريري الأربعاء من الحملة على السعودية، لان على حدّ تعبيره “السكوت معناه القبول بما يحصل”، ولفت الى ان “اللبنانيين لا يوافقون على حملة “الجحود” ضد السعودية”.

واذ اوضح الجسر رداً على سؤال ان “الحوار حقق نتائج ايجابية، اذ “نفّس” الاحتقان الداخلي وطمأن اللبنانيين”، اشار الى اننا “سنُبدي رأينا من الحملة على السعودية في جلسة الحوار المقبلة اذا تم التطرّق اليها”، لكنه شدد في الوقت نفسه على اننا “نحاول “تجنّب” اثارة اي موضوع يُمكن ان يُعطّل الحوار”، ولفت الى ان “حلفاء “حزب الله” يرفضون حملته ضد السعودية”.

واكد ان “الخطة الامنية لمدينة بيروت والضاحية الجنوبية حاجة لكل الاطراف، خصوصاً لحزب الله لانه “مُحرج” حتى من ضبط مخالفات صغيرة في الضاحية ما يخلق نوعاً من الفوضى”.

خبر عاجل