اعلنت ايران انها ارسلت المدمرة “البرز” والفرقاطة اللوجستية “بوشهر” الى مضيق باب المندب في استعراض سخيف لقواتها البحرية. يقلل الخبراء العسكريون من أهمية السفن الايرانية ويؤكدون أنها مجرد استعراض للقوة ورغبة إيرانية في استفزاز قوات التحالف في اليمن لكنها لن تجرؤ على دخول المياه الإقليمية اليمنية أو مضيق باب المندب. السبب واضح وهو ضعف البحرية الايرانية وعدم قدرتها على مواجهة البحرية المصرية والسعودية.

المدمرة “البرز”
المدمرة “البرز” عبارة عن “كورفت” فئة “ألفاند” صنعتها بريطانية سنة 1971، بازاحة قصوى تبلغ 1540 طناً ، طاقمها مؤلف من 135 ظابطاً وبحاراً. وهي مزودة برادار ” AWS-1 ” للبحث الجوي يعمل بنطاق ” S باند”. تم تطوير الرادار بين عامي 1956 و1957. أقصى مدى كشف هو 75 ميل بحري ( 138.9 كيلومتر) واقصى ارتفاع كشف يصل الى 40 الف قدم (12.2 كيلومتر). كما تحمل جهاز صونار من نوع “174 hull”.
التسليح:
4 صواريخ “C-802” مضادة للسفن
مدفع “Mark 8” من عيار 114 ملم
مدفع مزدوج مضاد للطائرات من عيار 35 ملم
مدفع مضاد للطائرات عدد 2، من عيار 20 ملم
رشاش عدد 2 من عيار 12.7
مدفع هاون عدد 2 من عيار 81 ملم
قاذف “طوربيد ثلاثي triple 12.75” مضاد للغواصات
فرقاطة “بوشهر”
اما فرقاطة “بوشهر” اللوجستية فهي سفينة دعم واسناد فئة “بندر عباس” صنعت في المانيا سنة 1974 بطول 108 امتار وحمولة قصوى 4,673 طن.

يبلغ عد افراد طاقمها 60 ظابطاً وبحاراً. وهي مسلحة بمضادات للطائرات عدد 2 من عيار 23 ملم ثنائي السبطانة، اضافة الى 2 مدافع مضادة للطائرات من عيار 20 ملم