ويُتابع ترّو “أُقدّر خوف البيك على دروز سوريا خصوصاً وأن النظام السوري ما زال يلعب بكل شرائح المجتمع السوري في محاولة لتوظيفهم في خدمة مصالحه. هناك مقولة لأحد قادة النظام في سوريا سابقاً مفادها خسرنا الحرب ولم نخسر النظام”، مُشدّداً على أن “الدروز في سوريا واقعون اليوم بين المطرقة والسندان، بين مطرقة النظام وبين سندان جيرانهم ضمن البحر السُنيّ الكبير، وهم يُحاولون كما يفعل وليد بيك البقاء على الحياد، لكن البعض الآخر يحاول توريطهم في معركة خاسرة دعماً لبشار الأسد ونظامه”.
