
على رغم إعلان نقيب سائقي الشاحنات المبردة عمر العلي إنتهاء أزمة السائقين اللبنانيين العالقين في معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية، وتزامناً مع المعلومات التي تفيد بأن السائقين حيدر الشاكرجي وحسن الأتات باتا بضيافة العشائر السورية، لا يزال مصير الشاكرجي مجهولاً بالنسبة الى عائلته، ولا تزال العائلة تعيش تحت إتصالات الإبتزاز التي تتلقاها بين الحين والآخر.
لم تصب أزمة معبر نصيب فقط السائقين الداخلين الى الدول العربية، بل طاولت أيضاً من عبر منهم وفقد طريق العودة كما حصل مع 300 سائق لبناني علقوا في المملكة العربية السعودية والكويت وباقي الدول في ظروف صعبة جداً.